كشفت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، أعداد الضحايا الذين سقطوا بعدد من المحافظات خلال شهر يناير الماضي، مبينة مقتل وإصابة 365 مدنياً جراء أعمال "الإرهاب" والعنف والنزاع المسلح التي وقعت خلال الشهر الماضي.

وقالت البعثة في بيان، إن "الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أفادت بمقتلِ ما مجموعه 115 مدنياً عراقياً وإصابة 250 آخرين، جرّاء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر يناير 2018".

وذكرت، أن "محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 323 شخصا (90 قتيلاً و233 جريحاً)، تلتها محافظة ديالى حيث سقط ثمانية قتلى و15 جريحاً، ثم محافظة نينوى حيث شهدت مقتل 13 شخصاً وإصابة سبعة آخرين"، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من الحصول على أعداد الضحايا المدنيين من دائرة صحة الأنبار لشهر يناير الماضي.

وأكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، وفقاً للبيان أن "الإرهابيين يواصلون استهداف المدنيين في هجمات غير منتظمة بالرغم من تدمير قدراتهم على نطاقٍ واسع، وما التفجير الانتحاري المزدوج في 15 يناير الماضي في ساحة الطيران ببغداد، والذي خلّف العديد من الخسائر بين العمال الأبرياء والمارة، إلا دليل على استهانة هؤلاء بحياة الناس دون أي تمييز"، داعياً إلى اليقظة من أجل التصدي لهذا العنف المدمِّر.

من جانب آخر أعلنت قيادة عمليات الأنبار، انطلاق عملية لتطهير صحراء الأنبار من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي، مبينة أن العمليات وصولاً إلى اتجاه الحدود السعودية غربي المحافظة.

وقال قائد العمليات، محمود الفلاحي في تصريح صحفي، إن "قطعات الجيش والشرطة والحشد العشائري وقوات الحدود بإسناد من طيران الجيش والتحالف الدولي، بدأت صباح السبت بعملية واسعة لتطهير صحراء الأنبار باتجاه الحدود العراقية السعودية".

وذكر أن "العملية تهدف إلى تدمير مخابئ داعش ومضافاتهم في الصحراء الغربية للأنبار باتجاه الحدود العراقية السعودية".