أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 11 مدنياً على الأقل الجمعة في غارات لسلاح الجو السوري استهدفت الغوطة الشرقية لدمشق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وتأتي هذه الغارات في وقت اتهم فيه الجيش السوري بشن هجمات بالكلور في الغوطة. ولم يستبعد مسؤولون اميركيون شن غارات جديدة على مواقع النظام في سورية. وقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في عربين في حين اوقع قصف مدفعي ثمانية قتلى في دوما، بحسب المرصد. ويعاني سكان الغوطة الشرقية (400 الف نسمة) المحاصرون من الجيش السوري منذ 2013، أزمة انسانية حادة وسط نقص في الاغذية والأدوية بحسب المصدر ذاته.

على صعيد آخر قالت فرنسا الجمعة إنها تشعر "بقلق شديد" من أن الحكومة السورية لا تحترم تعهداتها بعدم استخدام أسلحة كيماوية وإن باريس تعمل مع شركائها لتسليط الضوء على هجمات يشتبه في استخدام الغاز السام فيها في الآونة الأخيرة. وقال مسؤلون أميركيون بارزون الخميس إن الحكومة السورية ربما تكون في مرحلة تطوير أنواع جديدة من الأسلحة الكيماوية وإن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لبحث القيام بعمل عسكري مجددا ضد قوات الحكومة السورية إذا اقتضت الضرورة لردعها عن استخدام هذه الأسلحة.

واتهم عمال إنقاذ ومنظمات طبية، يعملون في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق، القوات الحكومية باستخدام غاز الكلور ثلاث مرات خلال الأسابيع الأخيرة إحداها صباح الخميس.