عقب تحرير مديرية الصلو اليمنية بالكامل من قبضة ميليشيا الحوثي الإيرانية، حققت قوات الجيش الوطني تقدماً جديداً حيث وصلت إلى أولى قرى مديرية دمنة خدير جنوب محافظة تعز.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات اللواء 35 مدرع وصلت إلى قرية القرف أولى قرى مديرية دمنة خدير، مضيفة أن مواجهات عنيفة تدور فيها لتطهير القرية والتباب المجاورة للمزارع في المنطقة.

وكانت قوات الجيش طهرت نقيل الصلو وقرى الأقيوس والمقطار وحبك والرصفة والحصابر والضبة وصرم الحمادي والخيامي ووادي موقعة ودار الحريبي ومدرسة النجاح التي كانت تتخذها الميليشيا مقراً لها.

وفي غرب المدينة، حررت قوات اللواء 17 مشاة، ثلاث تباب في جبل المنعم بمنطقة الربيعي، فيما يواصل الجيش تمشيط تبتة والسوداء في ذات المنطقة، بالمدفعية.

وأكدت مصادر ميدانية أن الميليشيا خسرت العشرات من أفرادها خلال المواجهات ونتيجة استهداف مواقعهم من قبل مدفعية الجيش.

وفي السياق، شنت مقاتلات التحالف العربي أربع غارات جوية استهدفت مواقع الانقلابيين في قرى الدبح وتبيشعة والحصيراء، وآخر تبة تتحصن فيها المليشيات في جبل المنعم.

ووجه قائد اللواء 35 مدرع العميد ركن عدنان الحمادي نداء إلى اتباع الميليشيات من أبناء تعز الذين يقاتلون في صفوف الانقلابيين سرعة تسليم أنفسهم لقوات الجيش الوطني لتأمين حياتهم، مطالباً إياهم بعدم التعاون مع الانقلابيين أو مساعدتهم ضد الجيش.

وأوضح لمن أسماهم المغرر بهم أن عليهم سرعة تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان، ليضمن لهم الجيش الوطني سلامة حياتهم، مشدداً على أن من سيثبت تعاونه مع الميليشيا سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وأشار الحمادي إلى أن الفرق الهندسية تعمل حالياً بجهود مضاعفة على نزع الألغام التي زرعتها الميليشيات في الطرقات العامة ومداخل القرى وكذا منازل ومزارع المواطنين في مديرية الصلو التي حررها الجيش قبل أيام كي يتسنى للمواطنين العودة إلى منازلهم.

ودعا مختلف المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى سرعة التدخل وتقديم المساعدة لأبناء المديرية الذين شردتهم الميليشيا ونهبت وفجرت منازلهم.

هذا وفر العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي من مواقعهم في جبهات الساحل الغربي باليمن، مع احتدام المعارك وتقدم قوات الجيش الوطني.

وقالت مصادر صحافية إن عدداً من أبناء المحافظة ممن تم تجنيدهم في صفوف الميليشيات هربوا من مواقعهم وعادوا إلى منازلهم بعد احتدام المعارك وتقدم قوات الشرعية.

وأضافت أن الميليشيات عملت على استقطاب صغار السن وزجت بهم في جبهات الساحل الغربي، مردفين أن العشرات ممن قتلوا لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً.

وذكرت المصادر أن العشرات ممن زج بهم في الجبهات مفقودين، في وقت تطالب أسرهم جماعة الحوثي الانقلابية بالإفصاح عن مصير أبنائها.

وشنت مقاتلات التحالف عشر غارات على مواقع وثكنات الانقلابيين في محافظات الجوف وصعدة وعمران.

من جهة أخرى، أفادت مصادر في العاصمة صنعاء أن ميليشيات الحوثي نقلت 1000 معتقل من السجن المركزي إلى سجن الكلية الحربية وذلك لإجبارهم للذهاب إلى الجبهات.

واتخذ الانقلابيون كافة الوسائل للدفع بمقاتلين قسر إلى الجبهات، حيث فرضوا التجنيد الإجباري على طلاب المدارس، وأيضاً رجال القبائل.