مطالبة وزارة الاقتصاد بمقترحات لتقليل آثار القرارات على الصحة والتعليم واستدامة التنمية

توصيات لدراسة آثار رفع أسعار الكهرباء والبنزين والمياه على رفاهية المواطن

تقرير: لا دليل بحثياً عن اتساق ومواكبة خطط الوزارة للمتغيرات
الرياض - عبدالسلام البلوي

في دراستها لتقرير الأداء السنوي لوزارة التخطيط والاقتصاد للعام المالي المنصرم37ـ1438، لاحظت لجنة الاقتصاد بمجلس الشورى أن أكثر القرارات والمبادرات من بعض الأجهزة الحكومية تتعلق بمسؤوليات التنمية والتطوير وتحقيق برامج رؤية المملكة وبرامج التحول الوطني، مثل تخصيص القطاع الصحي والتعليم والتحول نحو رفع مستوى الإيرادات غير النفطية للحد من الاعتماد المفرط على اعتمادات وزارة المالية للجهات الحكومية في الموازنة العامة للدولة، ورفع أسعار الكهرباء والمنتجات البترولية والمياه، وحذرت اللجنة "قد يؤدي هذا إلى بعض الآثار السلبية المتعلقة بتنفيذ أهداف المبادرات والبرامج خاصة مايتعلق منها برفاهية المواطن، ودعم القطاع الخاص في مشاركته في تنفيذ البرامج الاقتصادية"، وطالبت اللجنة الوزارة بدراسة وتقييم الآثار المترتبة على رفع الإيرادات غير النفطية على الاقتصاد الوطني بأنشطته كافة، وتقديم التوصيات المناسبة لتقليل الآثار السلبية المحتملة من وراء مثل هذه القرارات والمبادرات وخاصة مايتعلق منها بصحة المواطن وتعليمة ورفاهيته المستقبلية وضمان استدامة التنمية التجارية والصناعية.

تقرير شوريّ: «التخطيط» بلا خطة واضحة للخروج بالمشروعات والمبادرات إلى حيز التنفيذ..!

وفي ثاني توصيات التقرير الذي حصلت عليه "الرياض" طالبت لجنة الاقتصاد والطاقة الوزارة برصد ودراسة الظواهر السلبية والإيجابية للمستجدات الاقتصادية والمالية على المستوى المحلي والعالمي، ومدى تأثيرها على أهداف وسياسات برامج المبادرات المختلفة، واقتراح مسارات التخطيط المناسب بما يتواءم مع هذه الظواهر.

وأوضح تقرير اللجنة للمجلس أن متابعة وتقييم تنفيذ السياسات والمبادرات الوطنية التي تقوم بها وكالة الوزارة لشؤون التخطيط والسياسات الوطنية، لم يتبين لها إنتاج بحثي عن مدى ضمان اتساق ومواكبة الخطط للمتغيرات والمستجدات الاقتصادية على المستوى المحلي والعالمي، وما ترتب على هذه المستجدات من انحراف في تنفيذ البرامج والمبادرات، وما تم اتخاذه من تدابير، وترى اللجنة أن على الوكالة دعم كادرها الوظيفي بما قد تحتاجه من مؤهلين بكفاءات عالية وخبرة مناسبة لإعداد البحوث والدراسات المناسبة لمتابعة المستجدات ومدى تأثيرها على تحقيق الأهداف التنموية.

ولم يوضح تقرير وزارة الاقتصاد والتخطيط المعروض على جدول أعمال جلسة الشورى العادية السادسة عشرة التي ستعقد الثلاثاء المقبل، لم يوضح التفاصيل الكافية بشأن إنجاز عشرات المشروعات والمبادرات التي يتم دراستها بالتنسيق مع الجهات المعنية وفقاً لأوامر وتوجيهات سامية وقرارات من مجلس الوزراء وأيضاً من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وأكد تقرير لجنة الشورى الاقتصادية عدم وجود خطة واضحة لوزارة التخطيط للخروج بهذه المشروعات والمبادرات إلى حيز التنفيذ، كما لم يشتمل التقرير على النسب المئوية المحققة من المشروعات والمبادرات التي تم تكليف الوزارة بدراستها، فطالبت اللجنة الوزارة في توصية بهذا الشأن بتضمين تقاريرها المقبلة خطتها لتنفيذ المشروعات التي كلفت بها.












التعليقات

1

 عبدالله101

 2018-02-03 11:30:12

السعودية ماضية في الطريق الصحيح بقيادة ملك الحزم وولي عهده اما مانسمعه من تطبيل وانتقادات فهؤلاء ليسوا بمواطنين فأغلبهم اجانب بإذن لله ستغدوا السعودية دولة عظمى يحسب لها الف حساب سنرى في المستقبل القريب تطور مذهل وسريع في التنمية ولن تتخلى دولتنا عن المواطن وسيلقى منها كل إهتمام نأمل ان نرى في القريب العاجل انعكاس للرؤية على جميع الخدمات ويحتاج ذلك الى وقوفنا نحن كمواطنين مع دولتنا وسنرى خيراً بإذن لله وبعد صدور قرارات بالسماح للمرأة بالقيادة وحضور المباريات والإنفتاح على المجتمع يجب على المرأة ان تمثل بظهورها الإلتزام بالثوابت الشرعية وبقيم وعادات المجتمع السعودي بعيداً عن التقليد والتميع فهي تمثل نصف المجتمع وعليها مسؤوليات اتجاه وطنها فنحن جميعاً كسعوديين وبحكم ان السعودية مركز العالم الإسلامي بوجود الحرمين الشريفين فيجب علينا ان نمثل بلادنا خير تمثيل في الداخل والخارج

2

 ربيعان

 2018-02-03 10:50:17

المواطن لم تتأثر رفاهيته بس المسكين التاجر بارت سلعته ماهو لاقي احد يشري منه

3

 فايز محمد

 2018-02-03 08:34:58

اول ما لفت انتباهي للخوض في هذا الموضوع .. هو للاسف ردة الفعل السلبية من البعض .. فقد اشرت على بعض الاخوان بالمساهمة بالرأي على هذا التقرير .. فقالوا فكنا يا عم ..
انا شخصيا احس ان فواتير المياه والكهرباء واسعار الوقود .. طامة .. طامة كبرى .. وبحسبة صغيرة ..
المياه تاخذ من دخلك 700 ريال في الشتاء فكيف بالصيف ..
والكهرباء 3500 على الاقل في كل شهر من اشهر الصيف
والوقود .. مالا يقل عن 1500 ريال بالشهر ..
واللي راتبه 10 .. وعنده ايجار واطفال ومصاريف .. والله ما يلحق .. فما بالك باللي اقل .. !!
والعلم عند الله ..

المعترضون على زيادة اسعار البترول ومشتقاته في بلادنا هم جموع الذين يهربون البنزين بملايين الليترات يوميا للدول المجاوره و هناك اصحاب الخردات من السيارات شبه التالفه التي تعطل السيرفي شوارعنا وتلوث اجواءنا اصحابها من المقيمين الذين ملؤا السهل والجبل ومنهم المتخلفون والهاربون والمتسللون اما المواطن من اصحاب الضمان الاجتماعي ومن الموظفين والمتقاعدين فقد تم صرف بدل غلاء لهم شهريا وكذلك عن طريق حساب المواطن اقولها ملمة صريحه وان غضب اصحاب التعليقات من المقيمين والمستغلين والمهربين