كلمة الرياض

النموذج العربي

تجديد وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الخميس الماضي رفضهم لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتحديدهم خطوات للتعامل مع القرار أبرزها العمل على بناء آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام، هي خطوة جاءت في الاتجاه الصحيح بتوافق عربي لا نراه كثيراً، وعلى الرغم من احتياجنا لأن نكون متفقين ومتوافقين على الكثير من الأمور إلا أن واقعنا العربي - وللأسف الشديد - ليس دائماً يعيش تلك الحالة التوافقية التي ظللنا ندعو لها ونبحث عنها رغم توفر كل العوامل المؤدية إلى أن نكون على قلب رجل واحد.

المملكة والإمارات بعلاقتهما الاستراتيجية المتميزة تمثلان ما نتمناه لواقعنا من علاقات عربية تكاملية في كافة المجالات، هذه العلاقات تعتبر نموذجاً يحتذى وخطة عمل وجب على الدول العربية الاقتداء بها في علاقاتها البينية كونها تعمل من أجل الصالح العربي العام وأيضاً من أجل العلاقات الثنائية.

دائماً ما كانت علاقات المملكة والإمارات تعمل من أجل صالح البلدين والشعبين الشقيقين ومن أجل الصالح العربي، فما كونهما أعضاء أساسيين في التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن إلا تأكيد على حرصهما على بقاء المنظومة العربية قبل أن يتم اختطافها من قبل إيران وعملائها، والتنسيق الدائم بين البلدين لا يقتصر على التحالف العربي بل يتعداه إلى مجالات عدة تدعم أواصر العلاقات وتجعلها أكثر وثوقاً، فتلك العلاقات استراتيجية بكل ما تحمله من معانٍ عميقة تعمل بصمت من أجل الوصول بعالمنا العربي إلى المكانة التي يجب أن يكون فيها.






مواد ذات صله

Image

اضطراب فكري

Image

التنمية الريفية.. معنى التميز

Image

الترفيه الناجح يبدأ من الجمهور

Image

عالم اليوم والغد

Image

نحن وأميركا

Image

مشراق في مؤتمر علمي

Image

شتاء طنطورة

Image

قلق..!







التعليقات

وجود الصهاينة في فلسطين والقدس حتما سوف ينتهي قريبا لأن الحروب التي اشعلها الغرب والمجوس في المنطقة العربية والتدخل في الشئون العربية من أجل حماية الإحتلال الصهيوني سوف يعجل من نهاية هذا الإحتلال لأن الحروب الداخلية حعلت من الناس لا تخشى الحرب ولا تحب السلام لكن المساجد تسأل حكام العرب ووزراء خارجيتهم وجامدنهم ما جدوى اجتماعاتكم في جامعة الدول العربية ودول عربية لديها علاقات سلسية وسفراء وتعاون أمني وتجاري مع هذا الكيان من فوق ومن تحت الطاولة القدس سوف تحرر لأن الله وعدنا في سورة الإسراء من يوم اسري بالرسول من بيت المقدس من قبل احتلال فلسطين ومن قبل لليهود دولة

2

 بدراباالعلا

 2018-02-03 12:07:58

متى كان للعرب قوة من بعد حرب 73 يا زمن !
العرب من بعد حرب 73 وأن كنا نعد هالحرب انتصار معنوي وليس عسكري بمعنى الحقيقية .
العرب اليوم بعض منهم ليس الا تكتل في مفهوم مصالح الغرب ..
ظاهر بعض قادة ينتصر لقضايا العرب وباطنة هو معول التسويف لقضاياالعرب ؟!
الغرب وبالأخص أمريكا تمسك بزمام اكثر قضايا العرب أهمية فلسطين..
ومع هذا الفيصل في قمع مطالب الفلسطنيين الجوهرية ؟
وأسرائيل بجد وبدون ادنى شك .. في نظر كلالشعوب العرب هي أمريكا وتلبس فقط جلباب ايهودي ؟
كم من قرار للفيتو تم حجب العقاب ضد دولة إسرائيل كانت أمريكا الفارس لحمايتها !
ومع ذلك جامعة الدول العربية ليس لديها الا الشجب والاستنكار بنكهة مصرية ؟!
لا نطبل للعرب كمخططين وقادة وأنظمة تقتات من الغرب ..
ومن أمريكا أكثر مواردها المالية والاستثمارية والسياحية ؟
المواطن العربي فاهم اللعب صح ومن يسوق له ان العرب بجامعتهم قوية يسوق لنا مسرحية هزلية مقيتة ؟
لن تعود القدس وفلسطين الا بعد تجفيف منابع الخيانات وبيع قضايا العرب بالعمله الدولارية واليورو ؟
ومع شديد القبح بعض الفلسطنيين هم صناع الاستثمار المادي لقضاياهم اليوم كماالامس ؟!