بديت بذكر خــــلاق العبـــــاد اللـي لهــــم يرحــــــم

عظيم الشان علام السراير مجري الأنسامـــــــــي

يحفظ اللـي غــلاها وسط خفـــــاقٍ بهـــا مهتــــــــــم

لهــــــا بالفرقديـــــن أعلـــــى مقـــــام ومنزلٍ سامــــــــــي

أنـــا بحمــاك ياللــي تستجيب لدعـــوة المسلـــــــم

تنجيهـــــا مــن اللــي صابهــــا وتحقـــــق أحلامــــــــــي

تـــرى لـو تطلب الـــروح العزيزة قلـــت يمــه تـــــــــم

أعلقهــــا علــى صـــدر الحبيــــــــبة تــــــاج وُسامـــــــــي

ألا يالله تشفـــــــي سقمهـــــــا وتزيــــل عنهـــا الهــــــــم

بجاهـــك يالحكيـم اللي تداوي كل الأسقامــــــي

عســــى ماصابهـــــا تكفيــر ومن آلامهـــــا تسلـــــــــم

تطيب من المرض وتقوم تمشي فوق الأقدامي

إلــــى ناديـــــــــت يمـــــه مــا تجاوبنــــــــــي وتتكلـــــــــــــم

كأن الكبد وسط الجوف فيها مخطر حامـــــــــي

عليهــا الدمع عيني تزعجه من فوق خــــــدي دم

وأراقــــب للنجـــوم الساريــــــة بالليـــــل مـا نامـــــــــــي

أناجــــي في دجــى الليــل البهيم لواحــدٍ يعلـــــــــــم

إلــــــه الكون حيثـــــه للخفــــا والغــيــب علامــــــــــــــي

ألا يـا مجيــب دعوات الغريق اللي جذبه اليــــــم

تـــــروف بحالهـــا يالمقتـــدر مــن كــل الأوهامــــــــي

أنـــــــا صابــــــر علـــى ماقــدّر المولـــى ومــا يقســــــم

ولــو جـارت صواديـــــف الزمــان وغدر الأيامــــــي