فاتنه في كل حين وكل حال

وصفها مهما وصفنا مستحيل

قربها فرح وضيا سود الليال

وابتسامتها شفا القلب العليل

والحروف بصوتها سحر وجمال

كنها نغمات مع شمس الأصيل

والعيون وساع والنظره خيال

كم أسير برفة الرمش الكحيل

والشعر توّه تنثر واستطال

يغتشي ليله سنا الخد الأسيل

وان مشت سبحان ربي ذا الجلال

ما لمشيتها على أرضه مثيل

سرّها تخطف بصر ناظر وجال

بين ذاك العنق والخصر النحيل

من يماريها اجمعت حسن ودلال

وعن طريق الحق لا يمكن تميل

ورثها ما كان مثل البعض مال

هي غناها أصل فيه الشعر قيل

عايض الميلبي