كشف أخصائي التغذية الاكلينيكية محمد بغدادي لـ"الرياض": عن وجود ارتباط كبير بين الأغذية المستهلكة والمزاج، ومن أهمها: الكافيين حيث عرف عن ارتباطه بالحالة النفسية بإعتباره محفز لأغلب الأشخاص، لكنه للبعض قد يسبب عدم راحة، خصوصاً لمن يعاني من كآبة، وكذلك السكريات تسبب سعادة للغالبية وتسبب كآبة للبعض الآخر.

مؤكداً أن الطعام ككل له دور كبير بالنفسية، وذو تأثير إيجابي قوي لتعزيز المزاج كـالموز، الأفوكادو، العنب، الفراولة، الفطر، الفلفل، الكركم، التوت، الطماطم، الهليون، وكذلك الزبادي اليوناني حيث إن قلة الكالسيوم قد تكون إحدى مسببات الكآبة.

كما أن الزعفران والشاي أيضاً لهما تاُثير إيجابي على المزاج، ولوحظ أن أعراض الكآبة وتقلبات المزاج المتعلقة بالدورة الشهرية لدى النساء كانت أقل بفضل تناولهم للزعفران.

وعن الكربوهيدرات قال: تعتبر أحد أهم مصادر ثبات وتحسين المزاج ولا يمكن الاستغناء عنها لما لها من أهمية كوقود أساسي للجسم، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص المتبعين لنظام غذائي قليل بالكربوهيدرات عادة ما يعانون من كآبة عدائية أو توتر، وهذا يحدث لأن الكربوهيدرات تحفز من انتاج "السيروتونين" وهو ناقل عصبي يعطي شعور بالسعادة.

وأضاف بغدادي أن تناول الشوكولاتة الصافية غير المخلوطة بحليب من شأنه تقليل هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وكذلك الفضل يعود لمضادات الأكسدة المتوفرة بالشوكولاتة، ولما لها من تأثير إيجابي لمن يعاني من كآبة.

وحول الخضروات والفواكة قال: هي بشكل عام تحتوي على مضادات أكسدة أكثر من غيرها وهذه المضادات لها تأثير عكسي للكآبة، ويشترك بهذه الخاصية الأحماض الدهنية "أوميغا 3" وتعد الأسماك الدهنية أحد أفضل المصادر لها.