سعي حثيث.. وعمل دؤوب.. متابعة وحرص.. سباق مع الزمن، هذا ما يحدث في حائل حالياً، من يعرف حائل سواءً المقيم فيها أو من يتردد عليها في هذا الوقت سيلحظ حجم العمل والتطور والتغير الإيجابي اليومي تقريباً، المتسارع والمبهج على كافة الأصعدة (الأمانة - التعليم - الصحة - الطرق - الكهرباء - المياه) وغير ذلك الكثير.

هذا الحراك الذي جعل المواطن الحائلي في أعلى درجات التفاؤل والغبطة بهمة رجال مخلصين ومجتهدين، يواصلون الليل بالنهار سعياً لتحقيق ومواكبة تطلعات أمير منطقتهم (قائدهم وقائد العمل الفعلي) ومحفزهم المتقد حماسة، إنه أيقونة العمل وعراب النجاح والفرح، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل والذي اختار -يحفظه الله- العمل والمتابعة منهجاً له، ليوصل بذلك أسمى وأبلغ الرسائل للراغبين بالعمل من المسئولين بالمنطقة وعلى طريقة سموه غير التقليدية؛ ليكون الوطن والمواطن نصب أعين الجميع. فلا مجال للتعثر ولا مبررات مقبولة للتأخير وهو المتكفل شخصياً بالمشاركة في حل المشكلات، وتذليل الصعاب والعقبات التي قد تواجه أي جهة كانت، فالمشروعات البلدية والصحية ومشروعات الطرق على سبيل المثال لا الحصر التي شهدتها المنطقة في هذه الفترة البسيطة الماضية لم تكن لتتم بهذه السرعة، وهذا الحجم والإبداع، لولا الله ثم دعم حكومتنا الرشيدة ومتابعة سمو الأمير الشخصية والدائمة وكل ذلك مقروناً بالالتزام التام فعند تدشينه لأي عمل أو مشروع فهو لا يبخل بمنحه الوقت الكافي تماماً إلا أنه لا يغفل أيضاً جانب الحرص على أن يكون الانتهاء منه حسب المطلوب، وفي وقته المحدد، مما أوجد ثقافة لدى المؤسسات والشركات والجهات المنفذة للأعمال في حائل بالالتزام بالمواصفات، والوقت، وبذلك يكرر سموه الدروس فالمسؤولين بالمنطقة لا يملكون إلاّ أن يجارون همته وعزمه بالعمل المتواصل، والمنفذون لا يستطيعون الإخلال أو التقصير فيما التزموا به فهم يعلمون أن لطفه وسماحة محياه وكريم أخلاقه مقرونة تماماً بالالتزام التام في تمازج وتناسق مبهر ومهاب.

هذه هي تركيبته الناجحة.. وهذه هي أيقونة إبداعه.. وهذا هو سر سعادتنا وتفاؤلنا.

حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا وأدام الخير علينا بقيادة مولانا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمين، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وسمو أميرنا وملهمنا الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز.