أصدر مركز المحروسة كتاب «الأقليات الدينية والعرقية والمذهبية في إيران» لسامح عبود.

القراءة الدقيقة لجغرافية إيران السياسية والسكانية المعقدة تظهر أن إيران تتشكل من خليط من القوميات والتي تحيط بالهضبة الفارسية ذات الطبيعة والمناخ القاسيين وإن هذه الأقليات التي تحيط بإيران إحاطة من كل اتجاه لها امتداداتها في دول الجوار المحيط بإيران، فالهضبة الفارسية معزولة داخل وسط من القوميات المتعددة. وعندما انتصرت الثورة الإيرانية في 1979م بعد تراكمات نضالية طويلة وتضحيات جسيمة قدمتها القوى الوطنية والديمقراطية والشعوب الإيرانية جمعاء حذا الجميع أمل تحقيق الدولة الديمقراطية الحديثة، دولة تعددية تحترم فيها حقوق الإنسان وحقوق الشعوب الإيرانية التي عانت من السياسات القمعية الإرهابية الكثير، ومنها منح عرب الأحواز حقوقهم المشروعة وكذلك منح الشعب الكردي والاذاري حقوقهم التي غض الطرف عنها لسنوات طويلة، لكن الأمر تغيّر حينما استولى البعض من رجال الدين التابعين للسيد الخميني على الثورة والسلطة وبدلاً من توجيه الاهتمام للتخلص من تركة محمد رضا بهلوي اتبعت سياسة مهادنة مع القوى التي كانت تتحالف داخلياً مع النظام الشاهنشاهي بينما شنت أعنف حملات الاضطهاد العنصرى وألغيت بجرة قلم حقوق الشعوب الإيرانية غير الفارسية ولكن هذا المرة بحجة الدين الإسلامي الذي يجب أن تلغى فيه حقوق الآخرين والانضواء تحت خيمة رجال الدين الحكام الجدد، فبدأ استغلال الدين والطائفة وهي سياسة ثيوقراطية متحجرة أدت إلى خلق فجوة بين النظام الجديد وبين أكثرية الشعوب الإيرانية.

خبط أجنحة لأمجد ناصر

صدر عن منشورات المتوسط ـ إيطاليا، كتاب "خبط الأجنحة، سيرة المدن والمنافي والرحيل" للشاعر والروائي والصحفي المعروف أمجد ناصر، في طبعة جديدة ومزيدة. وبمناسبة صدور الكتاب سيقوم المؤلف بتوقيع كتابه في جناح منشورات المتوسط (G21)، ضمن مشاركتها في معرض عمان الدولي للكتاب، يوم الخميس 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2017، من الساعة السابعة والنصف وحتى الثامنة والنصف مساء. وعن الكتاب يقول الدكتور صبري حافظ "فالكتابُ سجلُّ تجربة طويلة مع الغربة، ولكنه، في الوقت نفسه، سجلّ تجربة خبط أجنحة الشاعر في فضاء التّحوّلات العربية والذاتية معاً، والتّحوّل من فضاء الغربة الجغرافية إلى مفازة الغربة المعرفية. فهو في مستوى من مستويات الخطاب فيه نصّ سَرْدي، الأنا الساردة فيه هي موضوع السَّرْد ومدار اهتمامه، حتّى لو بدا أنها مشغولة عن ذاتها، بما هو عام ومصيري. وهو بوح بهم ذاتي ورؤية فردية أكثر ممّا هو تمحيص لموضوع أو دراسة لظاهرة أو قضية. ولذلك فإنه يبدأ بالخروج من مراتع الصبا، ومَنْ أهاب بكارته المستدفئة بحميمية الأخوة والصداقات الأولى، وينطلق من يقين الشباب الباكر الحازم بحثاً عن الدَّور، والخلاص الجَمْعي والقومي معاً"..