انطلقت أمس الجمعة عروض الفيلم الرسومي «بلال» في صالات السينما الأميركية، وهو ثاني فيلم سعودي يصل إلى أميركا بعد فيلم «وجدة» للمخرجة هيفاء المنصور الذي كان قد عرض في الصالات الأميركية التجارية في سبتمبر من العام 2013 وتمكن من الصمود في هذه الصالات لفترة تجاوزت الخمسة أشهر حقق خلالها مليون وثلاثمائة ألف دولار في 87 صالة سينمائية.

فيلم «بلال» الذي أنتجه السعودي أيمن جمال والذي يروي سيرة الصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه، سيدخل سباق السينما في أميركا بحظوظ أقل من فيلم «وجدة»، وذلك لأن «وجدة» حظي بالتوزيع داخل أميركا من قبل شركة «سوني» ذات الحضور الطاغي في سوق السينما الأميركية والتي سمحت للفيلم بالعرض في 87 صالة في وقت واحد خلال شهر أكتوبر 2013، فيما سيتولى توزيع فيلم «بلال» شركة أقل نسبياً وأعلى فيلم لها لم يعرض سوى في 24 دار عرض. لكن مع ذلك فإن لـ»بلال» ميزة فنية قد تزيد من معدل عروضه بمرور الوقت وتتمثل في نوعه «الرسومي» العائلي الذي يحتل المساحة الأكبر في خارطة سوق السينما الأميركية.

أيمن جمال
هيفاء المنصور