أعلن مسؤول أميركي كبير الخميس أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سورية بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في سورية. وقال المسؤول: إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم داعش "يواصلان استخدام الأسلحة الكيميائية"، فيما قال مسؤول ثان إن الرئيس الأميركي "لا يستبعد اي" خيار وأن استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الآن عن هجوم كيميائي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق. وقال أحد المسؤولين ان الرئيس الأميركي لا يستبعد شيئاً. ومنذ بدء النزاع السوري في مارس 2011، اتُهمت قوات النظام مرات عدة باستخدام أسلحة كيميائية.