أفادت مصادر عسكرية بمصرع قياديين من ميليشيات الحوثي في مواجهات على الحدود مع المملكة، ووفقاً لذات المصادر فإن رئيس استخبارات الحدود للميليشيات الحوثية محمد العاسي والقيادي علي الكحلاني لقيا مصرعهما مع عدد آخر من العناصر الحوثية في اشتباكات على حدود مع نجران.

هذا وقتل 15 من ميليشيات الحوثي بكمين نصبه جنود حكوميون في مديرية خب الشعف، بمحافظة الجوف.

وقالت مصادر رسمية: إن أفراد القوات الحكومية نصبوا كميناً لمسلحين حوثيين تسللوا إلى موقع حكومي، في جنوب منطقة المهاشمة، مما أدى إلى مصرع أغلبهم وإصابة آخرين، وأشارت المصادر إلى أن القوات استولت على 3 عربات، وعليها الرشاشات الثقيلة.

إلى ذلك سقط قتلى وجرحى في معارك بين القوات الشرعية والمتمردين غربي تعز، وقالت مصادر عسكرية: إن قوات الجيش الوطني سيطرت على موقع التلة السوداء، وتقدمت باتجاه جبل المنعم الاستراتيجي الواقع غرب مدينة تعز، ويطل على طريق الضباب الرابط بين تعز وعدن، وهو المنفذ الوحيد للمدينة المحاصرة.

وكانت القوات الحكومية سيطرت على منطقة الكريفات الواقعة بالقرب من تلة السلال الاستراتيجية المطلة على القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات ومواقع أخرى شرقي مدينة تعز، وأفشلت القوات الحكومية هجوماً للمتمردين قي محاولة لاستعادة جبل الكريفات، هذا وقامت ميليشيات الحوثي الإيرانية بتهجير أهالي قرية العدنة في مديرية صالة، شرقي مدينة تعز، الأربعاء.

وقالت مصادر ميدانية وحقوقية: إن الميليشيات الموالية لإيران اقتحمت القرية وأطلقت الرصاص، وطردت سكانها من منازلهم تحت تهديد السلاح، ولجأ أهالي القرية البالغ عددهم 55 أسرة إلى منطقة الجحملية شرقي تعز، وهي منطقة لم تتعاف من آثار الحرب والدمار، وتأتي هذه الممارسات بحق السكان بينما تفقد الميليشيات المزيد من المناطق على عدد من الجبهات في تعز مع تقدم قوات الجيش اليمني وعناصر المقاومة بدعم من التحالف العربي.

وقُتل مسن أمام منزله على يد المسلحين الحوثيين في عزلة بني سراع بمديرية الشغادرة في محافظة حجة، وقال مصدر محلي: إن الحوثيين فرضوا أمر التجنيد على أبناء المديرية، وحاولوا تجنيد أبناء المجني عليه لكنه رفض رفضاً قاطعاً، ليدخل في مشاجرة معهم، انتهت بمصرعه، وذكر أن الحوثيين أطلقوا النار بشكل مباشر على المسن مما أدى إلى مصرعه على الفور. ويجنّد الحوثيون الآلاف من شبان محافظة حجة، في معاركهم ضد القوات الحكومية في مدينتي ميدي وحرض، بالإضافة إلى مواجهات تدور في الساحل الغربي.

انتهاك الطفولة

من ناحية أخرى كشف مركز المعلومات والتأهيل عن مصرع 929 مدنياً، بينهم 134 طفلاً و55 امرأة في محافظة تعز خلال العام المنصرم 2017، وتصدرت ميليشيا الحوثي الانقلابية قائمة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين.

وقال المركز في بيان له: إن فريقه الميداني رصد 1988 مدنياً مصاباً، بينهم 156 طفلاً و58 امرأة جراء القصف العشوائي والقنص المباشر من قبل الميليشيا وزراعة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا في تعز خلال العام 2017.

ووثق المركز 155 حالة اختطاف من قبل الميليشيا و40 حالة إخفاء قسري تم تعذيب 5 منهم في صفوف الميليشيا الحوثي.

وبحسب ما جاء بالتقرير فقد تسببت ميليشيا الحوثي في تهجير 2712 أسرة بواقع 11564 مدنياً من عدد من المناطق التي تشهد هجوماً مكثفاً وقصفاً شديداً من قبل الميليشيا، بالإضافة إلى إجبارها المدنيين على النزوح وإخلاء قرى ومناطق بأكملها لتحويلها إلى ثكنات عسكرية أو زرعها بالعديد من الألغام والعبوات الناسفة، وأكد المركز أن فريقه وثق تضرر 56 من الممتلكات العامة، تضرر 34 منها بشكل جزئي و15 بشكل كلي، وتم تفجير 7 مبان منها، فيما طال الضرر 326 ممتلكاً خاصاً، تضرر منها 32 منشأة خاصة، وتم تدمير 112 منزلاً بشكل جزئي و84 بشكل كلي، فيما تم تفجير 18 منزلاً، وتدمير 36 مركبة خاصة، ونهب 38 ممتلكاً خاصاً.

عودة مطار عدن

استأنفت الخطوط الجوية اليمنية الخميس رحلاتها من وإلى مطار عدن الدولي في العاصمة المؤقتة عدن، بعد أن توقفت لأيام جراء الأحداث التي شهدتها المحافظة.

وقال مصدر يمني في مطار عدن الدولي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ): إن المطار استأنف عمله وقام بتسيير رحلة بخط سير القاهرة/ عدن/ القاهرة، بعد أن استقر الوضع في المدينة بشكل كبير.

وكانت الخطوط الجوية اليمنية قد أوضحت في بيان لها أمس أن "توقف الرحلات إلى مطار عدن الدولي خلال الأيام الماضية كان بسبب الأحداث التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، وأنها ستعمل على حل كافة الإشكاليات والحجوزات السابقة للمسافرين".

وأكد سكان محليون أن مدينة عدن تشهد وضعاً مستقراً، وأن الحياة عادت إلى طبيعتها بشكل كامل.