كشفت التحقيقات الأمنية مع مواطن من مواليد 1417هـ حاصل على الشهادة الثانوية العامة، اعتنق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة، عن قيامه بتصنيع الأكواع المتفجرة داخل غرفة في أحد المساجد بمحافظة الرس، واستعمال أحد الأكواع المتفجرة في تفجير سيارة "سكراب"، والتخطيط لاغتيال أحد رجال الأمن في القوات الخاصة.

وأظهرت لائحة دعوى المقامة ضد المدعى عليه من قبل النيابة العامة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض عن اعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة، وإجماع سلف الأمة بتكفير الدولة والعاملين فيها، ومنهم رجال الأمن، وقضاة المحكمة الجزائية المتخصصة وإصراره بعد التصديق شرعاً على أقواله باعتناق المنهج التكفيري المنحرف وجواز قتل من كفره لردته منهم.

وبينت لائحة الإدانات للمتهم عن محاولته اغتيال أحد رجال الأمن من قوات الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة بناءً على معتقد فاسد بكفره واستباحة دمه، وتكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي للقيام بأعمال تخريبية داخل البلاد، وقيامه بتصنيع الأكواع المتفجرة، والتدرب على ذلك، وشراء المواد اللازمة لتصنيعها ثم تجربتها بأحد المواقع في محافظة الرس، واستعمال أحد الأكواع المتفجرة في تفجير سيارة بمحافظة الرس، واستخدام غرفة بأحد المساجد لتصنيع المتفجرات وشراء، وحيازة سلاح مسدس وطلقات حية دون ترخيص بقصد مقاومة رجال الأمن عند القبض عليه، واستعمال السلاح بإطلاقه ثماني طلقات لتجربته بإحدى المناطق الصحراوية.

كذلك محاولة السفر إلى موطن الفتنة والاضطراب "سورية" للمشاركة في القتال الدائر هناك، وإنشاء ثلاثة معرفات بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بقصد التواصل مع ذوي التوجهات المنحرفة، ونشر الفكر الضال، وإقدامه على مقاومة رجال الفرقة القابضة والهرب.

وبناء على ما تقدم ذكره في لائحة الدعوى طالبت النيابة العامة بإدانته بما أسند إليه والحكم عليه بالقتل تعزيراً، والحكم بمصادرة الجهاز الحاسوبي المحمول، وجهاز الآيباد، ووحدة التخزين الخارجية، وأربع إسطوانات ليزرية، وأجهزة الجوال، وإغلاق معرفه الإلكتروني، استناداً للمادة الثالثة عشرة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.