شدد أمين الصندوق بنادي الخليج السابق حسين المبارك أن احتلال فريقه للمركز ما قبل الأخير في سلم ترتيب فرق دوري الدرجة الأولى بعد خسارته على أرضه أمام الكوكب بهدفين نظيفين يعطي رسالة واضحة للجميع أن وضع الفريق غير مرضٍ لعشاقه ومتابعيه وقال: "أي كلام عن احتمالات الصعود بحكم حساب النقاط يجب ألاّ يقلل من خطورة الهبوط إذ يعاني الفريق من سوء النتائج بالهزيمة السادسة، واتضاح عدم قدرته على فرض نفسه كفريق متمكن".

وأضاف: "صحيح أن فريقنا تبقى له ثلاث مباريات مؤجلة، ولكن يجب إدراك أهمية تغيير مسيرة الفريق إلى الناحية الإيجابية فالفريق في حال فوزه في الثلاث مؤجلات يجعله في المركز الرابع بـ27 نقطة، وخسارته فيها يجعله مهدداً بالهبوط نظراً لمركزه، ولهذا فالفريق يحتاج إلى أسلوب مغاير في التعامل مع المباريات المتبقية، وعلى لاعبي الفريق أن يتعاملوا مع المباريات المتبقية بمثابة مباريات الكؤوس، ويضعوا تاريخ نادي الخليج أمامهم لأن الهبوط إلى مصاف دوري الدرجة الثانية هو بمثابة المقصلة لهذا الكيان، ويجب على إدارة النادي ورابطة الجماهير أن يفتحوا صفحة جديدة للوقوف مع الفريق وعودة الحياة للمدرج الخلجاوي، ويتركوا العناد الذي دفع ثمنه الخليج ومدينة سيهات، فتوارى المدرج الفعال وحل محله جمهور صامت، فالمدرج الخلجاوي بصخب جماهيره لا بعدد مشاهديه".