كشف عضو لجنة الدراسات الفنية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم المدرب السعودي محمد الدشيشي بأن تعاقد الأندية مع هذا العدد الكبير من المحترفين الأجانب الذي يصل الى سبعة لاعبين هو قرار يخدم الكرة السعودية بشكل كبير، وقال لـ"الرياض": "هذا الأسلوب الحديث قطعاً سيعود على كرتنا ولاعبينا المحليين وبالأخص لاعبي المنتخب بالتطور وسيعمل على تنظيم الاحتراف المحلي أيضاً واللاعبين السعوديين سيكون لهم مثال حي عندما يرى أكثر من نصف الفريق من المحترفين الأجانب كيف يعمل هؤلاء اللاعبون الأجانب بتطوير نفسهم".

وأضاف: "سيعمد اللاعب السعودي على تطوير نفسه بنفسه أسوة باللاعب المحترف الأجنبي حتى يصل إلى مستوى جيد وأكثر وستكون الأندية السعودية تتطلع إلى لاعبين أجانب على مستوى كبير جداً حتى يتجاوز مستوى اللاعب المحلي وبمبالغ كبيرة ومن هنا سيتركز الاهتمام الكبير باللاعب المحلي ومحاولة التعاقد معه وتطوير مستواه الفني من خلال تنظيم العملية الاحترافية لدينا، وأرى ان العيب ليس في مستوى اللاعب السعودي ولكن العيب في العملية التنظيمية الاحترافية لدينا وعدم تطبيقها بشكل سليم هو ما جعل المستوى الفني لدينا أقل مما نطمح إليه وهو أيضاً ما جعل الكرة السعودية متأخرة جداً عن ما سبق، وربما رأيي في قرار تواجد سباعي أجنبي مختلف تماماً عن معظم النقاد والمحللين والمدربين السعوديين لأنني أرى هذه المسألة من جانب آخر".

وعرج الدشيشي إلى قرار وجود لاعبين من المواليد قائلاً: "أعتقد بأن هذه الخطوة من المفروض ان تكون قبل سنوات للاستفادة منهم في انديتنا إذ خسرنا كثيراً من اللاعبين المواليد الذين يملكون مستوى فنياً كبيراً وقد ذهبوا لتمثيل بعض الدول المجاورة وبلاشك أن القرار صائب جداً سيخدم الأندية السعودية وبالتالي يعود على مستوى الكرة السعودية بالفائدة الكبيرة فزيادة التنافس الفني تخلْق جيلاً من اللاعبين المميزين ويرفع من مستوى اللاعبين المحليين إذ إن عدد اللاعبين المواليد بالمملكة عدد كبير جدًا ولذلك يجب الاستفادة منهم لأنهم من الموارد البشرية لهذا البلد الكبير بأبنائه اللاعبين المواطنين وبالمواليد".