نظم برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسّر) المؤتمر الأول للبنية المؤسسية الوطنية في المملكة العربية السعودية، بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، م. عبدالله بن عامر السواحه بالرياض أمس الأول.

وأوضح السواحه في افتتاح المؤتمر، أن هدفه تعزيز مفهوم البنية المؤسسية وأهمية تطبيقها في القطاع الحكومي لتسريع التحول الرقمي للجهات الحكومية وتحقيق رؤية 2030، وإبراز دور البنية المؤسسية الرئيسي في تسريع التحول الرقمي للجهات الحكومية، فضلاً عن رفع ترتيب المملكة في تقييم الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية.

ومن جانبه بين، م. علي بن ناصر العسيري المدير العام لبرنامج (يسّر) أن البرنامج يسعى إلى توضيح أهمية توحيد المعايير الوطنية للخدمات والتطبيقات والبيانات والتقنية والتي تقوم عليها البنية المؤسسية الوطنية لتكون مرجعاً لجميع الجهات الحكومية، فضلاً عن رفع مستوى نضج تحول الخدمات الحكومية الرئيسية رقمياً إلى نسبة 85 % في العام 2020.

كما أوضح م. العسيري أن (يسّر) يهدف من خلال تنظيم هذه الفعالية إلى إطلاع المشاركين على أهمية تطبيق مفهوم البنية المؤسسية الوطنية، حيث يسهم في تفادي الازدواجية في الاستثمار على تقنية المعلومات وتحسين فعالية وكفاءة تقنية المعلومات إلى جانب رفع كفاءة التخطيط المالي للإنفاق الحكومي في تقنية المعلومات، بالإضافة إلى بناء القدرات بالجهات الحكومية، لتسريع عجلة التحول الرقمي، مشيراً إلى أن المؤتمر استهدف القادة والمسؤولين المشرفين على التخطيط والتطوير في القطاع الحكومي، من أجل دعمهم وتمكينهم من الاستفادة المثلى من تقنية المعلومات عبر أفضل ممارسات البنية المؤسسية.

وشهد المؤتمر استعراض مجموعة من التجارب الدولية في مجال تطبيق البنية المؤسسية، حيث شارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بمجال التحول الرقمي والبنية المؤسسية من دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية، والدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية، الذين قدموا مجموعة من العروض التعريفية وأوراق العمل، التي أثرت فعاليات المؤتمر.