رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الأربعاء الحفل السنوي الأول لجمعية تنمية وتمويل الأسر المنتجة "أعمال" بمنطقة الرياض. وأعلن الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية أمام أمير الرياض عن إطلاق أكثر من عشرة آلاف وظيفة للشبابِ والفتياتْ برواتب سنوية، تزيدُ عن مليار ريال، عبر توقيع 27 اتفاقية، مبيناً أنه سيتم الإعلان عن هذه الوظائف، وأماكنها وأعدادها بشكل تفصيلي على موقع الجمعية.

وبين الأمير فيصل بن أن جمعية أعمال على موعدٍ مع التألق والمجد، في كافة مجالاتها، والأخذ بالتميز والبحث عن الاختلاف والتجديد والأفكار الرائدة والجديدة والمبتكرة للمساهمة في تحقيق رؤية 2030 على أرض الواقع، والبعد عن النمطية السائدة. وأبان سموه أن الجمعية تسعى إلى تقديم قروض حسنة لعدد 180 شاباً وفتاة بقيمة إجمالية تزيد على أحد عشر مليون ريال. كما أعلن سمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن عن تطوير برنامج إجـادة وتحويله إلى معهد الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز للــتدريب والتوظـيف. ودشن أمير الرياض مشروع إجادة، والذي يهدف إلى التدريب المنتهي بالتوظيف، ويستهدف إلحاق 6.985 مستفيدًا بسوق العمل. الجدير بالذكر أن جمعية أعمال تهدف إلى تمكين الأسر المنتجة لتحقيق التنمية المستدامة لها، وتعزيز ثقافة الإنتاج المحلي، عبر استثمار طاقاتهم ودعم مشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال تأهيلهم وتدريبهم ومساعدتهم للانطلاق إلى سوق العمل الحر. سعياً لتحقيق رؤية المملكة 2030 التي دعت إلى تمكين الأسر المنتجة ونقلها من الرعوية إلى التنموية وحققت خلال عام العديد من النجاحات التي تحاكي هذا التوجه الوطني، فقد بلغ عدد المسجلين 818 أسرة يشكلون 2145 فردًا، وبلغ عد من تم تدريبهم 402 أسرة. وتسعى جمعية أعمال لتحقيق رسالتها، التي تضمنت دعم وتطوير مشروعات الأسر المنتجة القائمة، وتشجيعها على الإنتاج والاعتماد على النفس، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لها. إضافة إلى مساعدتها لعرض وتسويق منتجاتها. وتوفير فرص عمل لأبنائها. وكذلك عبر تطوير قدرات ومهارات الأسر بالإعداد والتأهيل والتدريب والمتابعة.. وأيضا بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات ذات العلاقة لتنمية ودعم مشروعات الأسر. وحققت الجمعية خلال فترة قياسية العديد من الإنجازات والنجاحات المتتالية والمتنامية التي ترتقي إلى التطلعات وتترجم بجلاء رؤية المملكة 2030 التي أكدت على دعم الأسر المنتجة، من خلال وسائل التواصل الحديثة وإتاحة فرص تسويقية واسعة لها، وتسهيل حصولها على التمويل لتنفيذ مشروعات، وتحفيز القطاع غير الربحي للعمل على بناء قدرات هذه الأسر وتمويل مشروعاتها. وانطلاقاً من هذا التوجه النبيل، فقد حرصت جمعية أعمال وفق عمل مؤسسي على تمكين الشباب والفتيات من خلال توفير منافذ بيع دائمة ومؤقتة لهم، حيث نظمت العديد من المعارض للأسر، وقدمت التمويل، وأقامت الدورات التدريبية والتطويرية لها، وساهمت بخلق فرص عمل للمستفيدين. وسعياً من الجمعية في إيجاد منافذ بيع دائمة ومؤقتة للأسر لتمكينها، وتسويق منتجاتها، وتحسين مستواها المعيشي، وتحقيق التنمية المستدامة لها، أقامت الجمعية مجموعة من المعارض التسويقية بالتعاون مع مختلف الجهات ذات الصلة، بلغ عددها عشرين معرضاً.

.. ويتابع فقرات الحفل (عدسة/ عمار الملحم)
الأمير فيصل بن عبدالرحمن متحدثاً في الحفل