أكد دارن اوزبورن الذي يُحاكم في قضية دهس بحافلة في يونيو 2017 أمام مسجد في لندن، خلال محاكمته أنه أراد قتل زعيم حزب العمال جيريمي كوربن ورئيس بلدية لندن صديق خان.

وأعلن اوزبورن أنه كان يريد في البداية استهداف مسيرة مؤيدة للفلسطينيين نُظمت في شوارع العاصمة البريطانية وصدم أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

ومُنع أخيراً منفذ الهجوم البالغ 48 عاماً والأب لأربعة أطفال، من الوصول الى التظاهرة عبر إغلاق الطرقات.

وبعيد منتصف ليل 19 يونيو، صدمت حافلة صغيرة مجموعة أشخاص قرب مسجد فينسبري بارك في شمال لندن، تجمعوا لمساعدة مكرم علي وهو رجل يبلغ 51 عاماً كان أصيب بعارض صحي وقتل في الاعتداء بالاضافة الى إصابة 11 آخرين.

وجاء الاعتداء في أجواء من التوتر في المملكة المتحدة، بعد ثلاثة اعتداءات خلال ثلاثة أشهر في لندن ومانشستر أسفرت عن مقتل 55 شخصاً وتبناها تنظيم داعش.

وقالت صديقة اوزبورن التي كان يعيش معها في كارديف في ويلز، إنه مكتئب ومدمن على الكحول ومهووس بالمسلمين في الأسابيع التي سبقت الحادث.

ودارن اوزبورن الذي يدعي أنه غير مذنب، نفى أن يكون منفذ الاعتداء وأكد أنه فقط أحد ركاب الحافلة التي كان يقودها رجل قال ان اسمه ديف وانه شريك في الاعتداء.

وكان المتهم قد أكد في البداية أنه لم يعط أي تصريحات وأوضح لاحقاً أنه غيّر رأيه لقول الحقيقة.