عبر شيوخ وأعيان ووجهاء وأدباء ومفكرين ونشطاء عن شكرهم لخادم الخرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين على افتتاح قنصلية سعودية في البصرة جنوب العراق.

وأكدوا عبر لافتات عديدة قاموا بتعليقها في الشوارع عن شكرهم وتقديرهم لمبادرة المملكة مما يعطي مؤشراً إيجابياً وشجاعاً ومهنياً في لم شمل الوطن العربي تحت مظلة واحدة، مثمنين جهود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بغداد عبدالعزيز الشمري على دعمه للعلاقات ونجاحه في كسب الشارع العراقي، مطالبين الدول العربية أن تحذو حذو المملكة في افتتاح قنصليات في البصرة، التي تعتبر المدينة الاقتصادية للعراق.

وذكر محافظ البصرة السابق الدكتور وائل عبداللطيف الوائلي أن فرح أهالي البصرة يعبر عن صدق المشاعر والمحبة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده، ويأتي هذا السرور بعد توقيع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عدة عقود استثمارية تثبت قوة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وحرص المملكة على تعزيز وتوسيع حجم التعاون، كما يدل على الرغبة الجادة من المملكة للمشاركة والمعاونة في بناء العراق لمساعدة أبناء الشعب العراقي، حيث إن البصرة تعتبر المدينة الأولى في اقتصاد العراق، ويتواجد فيها أكثر من 100 شركة نفطية من مختلف دول العالم.

ورحب الوائلي بالقنصلية السعودية، وتمنى أن تساهم جميع الدول وفي مقدمتها الدول العربية وخاصة المملكة في توسيع العلاقات والتقارب مع العراق، لأنهم صادقين في حبهم لأهالي العراق العروبي، مثمناً دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لافتتاح القنصلية التي سيكون لها دور كبير في دعم كافة المجالات وخاصة الاقتصادية.

وأكد رئيس منتدى الوسطية والاعتدال في العراق رحيم أبو رغيف أن هذا الفرح بافتتاح قنصلية سعودية في البصرة يمثل الشعب العراقي أجمع، وليس أهالي البصرة فقط، وسيزيد فرحهم عندما تعمل المملكة على توسع العلاقات وفتح قنصليات أخرى، تدفع بالعلاقات للأفضل والأحسن، فكلما توسعت العلاقات مع كافة الدول العربية والإسلامية، خاصة المملكة كان هناك تنامٍ بين البلدين وتسود المحبة بين الشعبين الشقيقين.

وقال: هذه الإنجازات التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين يعكس حرصهما على تعميق الأخوة، التي تدل على أن المملكة تبحث وتتطلع لعهد ومرحلة وعمل جديد، ينسجم مع طبيعة ما تمر به المنطقة والشرق الأوسط.

وأشار إلى أنهم يتابعون الخطوات الكثيرة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين التي تؤكد على أن هناك أفقاً جديداً تتطلع له المملكة وهو الدور الإيجابي الكبير للوقوف مع الجميع دون أي تمييز، فوجود المملكة وجود خير واعتدال وحكمة ونصرة للمسلمين.

وقال المحلل السياسي العراقي باسل الكاظمي: اليوم العراق بحاجة إلى تضافر الجهود ودعم انتصارات القوات العراقية على تنظيم داعش الإرهابي.

وفتح قنصلية للمملكة في محافظة البصرة خطوة تاريخية تحسب لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والسفير السعودي في العراق عبدالعزيز الشمري. وأكد أن هذه القنصلية ستكون الأفق الجديد الذي سينهض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ودحر الطائفية والعنصرية وتوحيد الصفوف والنسيج العربي، ولا غرابة في فرحة أهالي البصرة لأنهم يعرفون أن المملكة دولة داعمة للجميع، ولا تتعامل بشكل حزبي أو طائفي أو تمييز مكون على مكون آخر، وهي الدولة الجارة التي لم تتدخل في شؤون العراق الداخلية على عكس دول أخرى مجاورة.