كشفت المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني د. مها المنيف أنّ الإعلام كان له دور محوري في الكشف عن العديد من حالات العنف في المجتمع، ولفتت إلى أنّ هناك 20 مبادرة لحماية الأسرة تعمل عليها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ضمن برنامج التحول الوطني 2020.

وقالت في حديثها لديوانية الأطباء إنّ هناك عزوفاً في الحصول على متخصصين في برنامج الأمان الأسري، حيث لا يوجد سوى أربعة متخصصين، "وطالبنا هيئة التخصصات الصحية بإيجاد هذا التخصص الذي ليس عليه إقبال بسبب نظرة المجتمع لاسيما وأن كثيراً من المتعرضين للإيذاء لا يبلغون بسبب ثقافة العيب في المجتمع، واعترفت بوجود عنف ضد الرجل خاصة كبار السن".

وكشفت أنّ الاتصالات التي وردت لبرنامج خط مساندة الطفل حوالي 270 ألف اتصال في العام 2017م، وتتراوح ما بين 2990 اتصالاً حول الإيذاء والإهمال، و2589 عن العلاقات الأسرية، و1050 تتعلق بالمدرسة، وغيرها من الاتصالات، مبينة أن ارتفاع نسبة الوعي رفع عدد حالات التبليغ.

وأشارت إلى أن العنف الأسري في المملكة موجود بنسب، ووجب علينا التدخل، حيث يسبب العنف الأسري مضاعفات سلبية على صحة الفرد الجسدية والنفسية وتبنية للسلوكيات الخاطئة على المدى الطويل، وقد تم تنفيذ العديد من المبادرات الناجحة للوقاية من العنف الأسري في المملكة لكنها ليست على نطاق واسع، مطالبة بالتعاون والتشابك بين المؤسسات لتطبيق النظام لمنع تحول العنف الأسري إلى ظاهرة في المملكة.