رأس صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، رئيس مجلس المنطقة، الأربعاء الجلسة الأولى للمجلس، للعام المالي الجاري، المنعقدة بقاعة الاجتماعات، بديوان الإمارة.

ونوه سموه في مستهل حديثه بما حملته الميزانية العامة للدولة، من خير وفير للمنطقة، من شأنه دفع المنطقة نحو تنمية شاملة مستدامة، وقال: "نستهل اليوم أولى دورات مجلس المنطقة للعالم المالي الجاري، مستمدين قوتنا وعزمنا، من الله سبحانه وتعالى، ثم من الأوامر والتوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية".

وأكد الأمير جلوي بن عبدالعزيز تعاظم الأمانة والمسؤوليات عقب اعتماد ميزانية هذا العام، التي وصفها بـ"بوابة المستقبل الجديد"، حيث قال سموه: "إننا نجتمع اليوم، ويغمرنا الخير العميم، الذي تفضّلت به قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، بإعلان خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- الميزانية الأضخم في تاريخ موازنات المملكة، وهذا يؤكد حرص ولاة أمرنا -حفظهم الله- على تأمين حياة كريمة وعيش رغيد للمواطن، ورفعة الوطن ونمائه، ولكن بحجم فرحنا وابتهاجنا بهذا الخير، فإن هذا يزيد من مسؤولياتنا، ويعظّم حجم الأمانة الملقاة على عواتقنا، فلنكن قدرًا للثقة، وأكفاء بأدائها بكل صدق وإخلاص".

واستعرض المجلس الميزانيات المعتمدة هذا العام لكل من جامعة نجران، وأمانة المنطقة، والشؤون الصحية، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وفرع وزارة النقل، وشركة الكهرباء، وفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وفرع وزارة التجارة والاستثمار، وفرع وزارة الإسكان، وفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي.