لم تعرف جماهير النصر العاشقة والشغوفة بحب فريقها صفقات من العيار الثقيل منذ بدأ عصر الاحتراف برياضتنا مثل تلك الصفقات التي حدثت بعصر الإدارة السابقة خاصة في ولايتها الثانية وهذا الشيء يحسب لها لا عليها.

تعاقدت تلك الإدارة مع كم كبير من صفوة نجوم الكرة السعودية وبعقود خيالية وضعت النصر في المركز الأول على مستوى الصفقات المحلية بل أن بعضها وصل لرقم عالمي كما حدث في صفقة نجم الوسط الدولي يحيى الشهري والذي تجاوزت تكاليف انتقاله من الاتفاق للنصر الخمسين مليونا والمهاجم نايف هزازي الذي انتقل بصفقة هي الأضخم من نادي الشباب للنصر وفيلسوف الوسط أحمد الفريدي الذي وقع للنصر بعقد تجاوز الثلاثين مليونا كما لا تنسى الجماهير الصفراء كيف استطاعت إدارة ناديها الظفر بصفقة لاعب ارتكاز فريق الرائد عبدالعزيز الجبرين قبل ثلاثة أعوام بعد ماراثون طويل وشاق شهد تنافسا قويا بين النصر وغريمه التقليدي الهلال وهي الصفقة التي سيذكرها التاريخ كثيرا كونها من الصفقات المهمة والمتميزة والتي استطاع من خلالها النصر كسر هيمنة الهلال بعد أن سيطر الأخير على الصفقات التي شهدت تنافسا بينهما على مدى فترة ليست بالقصيرة بسبب وفرة المال الأزرق في تلك الفترة وحالة الألق الذي يعيشه الفريق "الأزرق" على الصعيدين المحلي والقاري.

تلك الصفقات المتميزة والكبيرة في مردودها الفني والجماهير والتي ساهمت في عودة النصر للبطولات بعد غياب طويل وهي عودة لم يكتب لها الاستمرار لأسباب اصبحت واضحة للجماهير النصراوية التي غيبت عنها حقيقة من يقف خلف مثل هذه الصفقات.

الآن وبعد أن عاد العضو الداعم الذي كانت له اليد الطولى في تلك الصفقات الضخمة والتي وضعت النصر مطلبا للكثير من نجوم الكرة السعودية على الجماهير "الصفراء" أن تقف خلف فريقها وتدعم توجه إدارته التي تجد القبول والدعم من عضو شرفها المحب والداعم بسخاء وصمت بعيدا عن فلاشات التصوير ليعود النصر للواجهة كما عرفته جماهيره على مدى عقود طويلة كان فيها النصر هو الأول لدى المشجع والمحب النصراوي بعيدا عن التحزبات والتكتلات خلف أسماء دون أخرى مما ساهم في تصدع النصر وتأخره عن منافسيه وبمسافات طويلة كما عليها أن تغلق صفحات الماضي وألا تسمح لأي كائن من كان لجرها لمهاترات قد تعود بالفريق للمربع الأول وترمي بكل الجهود الذي تبذل حاليا لعودة النصر للمجهول.

فالنادي الآن يسير بالطريق الصحيح بإدارة واعية ومتزنة وبدعم شرفي كبير ممثلا في العضو الداعم الذي استطاع خلال فترة قصيرة من تحقيق حلم الجماهير "الصفراء" باستقطاب الظهير الدولي عبد الرحمن العبيد والدولي العماني سعد سهيل وتجديد الثنائي الأبرز بصفوف الفريق الفريدي أحمد والبرازيلي برونو أفيني ولا يحتاج إلا لوقفة جماهيره ليعود كما كان.