بذور الشيا

  • هل تفيد بذور الشيا في إنقاص الوزن ؟ وكيف استخدمها؟ وكم أتناول منها يوميا؟

ساميه المطيري

  • نعم تفيد بذور الشيا في إنقاص الوزن لأنها منخفضة السعرات ويوجد بها مركبات تساعد على تقليل الشهية، وفي نفس الوقت تمد الجسم بعناصر غذائية مهمة جداً وعالية الجودة فتحتوي بذور الشيا على العديد من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم،كما أنها مميزة بالمواد المضادة للأكسدة وباحتوائها على الأحماض الدهنية كما تحتوي على نسبة عالية من البروتين.

طريقة استخدامها: تجرش الحبوب او تطحن، وتضاف الى الاغذية السائلة او شبه السائلة مثل الشوربات او مرق الخضار ويمكن نقعها في كمية بسيطة من الماء وتناولها مباشرة بالملعقة. بالنسبة للكمية التي يمكن تناولها يوميا فيوصى بتناول 20 جراما فقط منها مرتين يومياً أي ما يعادل ملعقتين متوسطتين. ولا ننصح بتناولها جافة (لهوم) لمن لديهم مشاكل في المريء او كانوا يعانون من صعوبات البلغ او الغصة، لان بذور الشيا جافة ولديها مقدرة لامتصاص الماء بمقدار 27 ضعف وزنها ، فإن 20 جم تمتص اكثر من نصف لتر ماء، فبدون ترطيبها بالماء او خلطها مع غذاء سائل قد تسبب الغصة.

وأذكر بأن بذور الشيا أو غيرها لا تقلل الوزن لوحدها فلا يجب الاعتماد عليها لوحدها بل لابد من تعديل سلوك تناول الطعام وزيادة النشاط البدني ليقل الوزن.

  • عمري 42 سنة وحريص على صحتي وصحة أسرتي وأطفالي، فلا استخدم الا زيت الزيتون في الطبخ وأغلب طبخاتي مسلوقة، فهل هذا مناسب صحيا؟

أم سعد

  • شيء رائع أن تهتم الأم بصحة أسرتها وتعتني بغذائهم ولكن لا حاجة أن يكون كل الطبخ بزيت الزيتون او أن يكون مسلوقا، بل أنصح باستخدام زيت الزيتون بعد الطبخ وإن كان غير ضار لو استخدم في الطبخ ولكن لا يستخدم أبدا في القلي.

أختي أم سعد، اجعلي اسرتك وأطفالك يستمتعون بالطعام الصحي، فالغذاء المسلوق لا حاجة له الا لبعض المرضى ولا يعتبر اختيارا صحيا للأصحاء كما انه لا يجب أن تحول حياتنا الى نظام صارم فيجعل الاطفال يميلون للأغذية المقلية رغبة في إشباع شهيتهم الى الاغذية المقلية وربما الوجبات السريعة .

ولكي تضمني عدم وجود اي خطر من الاغذية المطبوخة أنصحك وأنصح جميع القراء الأعزاء بالحرص على تجنب الأغذية الخطرة في طريقة إعدادها ولا داعي للاعتماد على الأغذية المسلوقة أو التشدد في اختيار الأغذية التي يعتقد أن فيها فوائد غير عادية .

من طرق الطبخ التي يجب التقليل منها هي المقلي والمشويات على الفحم او المشوي لدرجة احتراق الطبقة الخارجية بالذات من اللحوم بأنواعها، ومنع لف او حفظ الأغذية الساخنة في النايلون او البلاستيك سواء العلب البلاستيكية او بلاستيك التغليف الرقيق، كما أن البعض يشوي بالقصدير سواء باستخدام الفرن او وضع الاغذية داخل القصدير وتعريضها للنار، وهذا أسلوب غير صحي ، وعند لف او حفظ الغذاء الساخن في القصدير من المطاعم وغيرها يجب ان نعلم ان بعض انواع القصدير لها جهتان ، جهة تكون مقابلة للطعام الساخن وهي الجهة اللامعة ، ويمكن التفرقة بينها وملاحظة الفرق.

طفلي عمره ثلاث سنوات وليس لديه اي مشكلة صحية ولله الحمد ولكن أخاف عليه من الأمراض والالتهابات فهل أعطيه اوميجا 3 للوقاية، وكم الجرعة المناسبة له ؟

أم عبدالعزيز

  • ابنتي أم عبدالعزيز ، حفظه الله لك ورعاه، لا يحتاج ابنك اي مكملات غذائية غير فيتامين (د)، ولا حاجة له في اوميجا 3 أو غيرها من المكملات. مهم ان يعتمد طفلك على الأغذية الطبيعية لكي يتعود عليها طوال حياته ولا ننصح بإعطاء الاطفال مكملات مالم يكن في حاجتها بسبب نقص واضح من خلال التحاليل والفحوصات الطبية.

لكي تجنبي طفلك الامراض والالتهابات قللي الحماية الزائدة فبعض الأمهات ينشدن في حماية أطفالهن ولو من نزلة البرد بالذات مع طفلها الأول، نعم الحرص مطلوب ولكن بلا تشدد فمثلا تعريض الطفل للحياة اليومية الطبيعية مثل اللعب في الرمل وعلى المسطحات الخضراء وبذل جهد بدني مناسب لعمره مثل الجري والتسلق في الأماكن الآمنة وحتى المصارعة غير العنيفة مع أقرانه والتعامل مع النباتات هذا مما يقوي الجسم ويعزز المناعة ويقلل الالتهابات لان الجسم أعطي فرصة ان يتعرف على مسبباتها من أماكنها الطبيعية فيبني مناعته ضدها بإنتاج اجسام مضادة طبيعية ، كما ان الغذاء المتوازن المناسب لعمر الطفل من اهم احتياجاته لبناء الصحة والمناعة.

إبر لتخفيف الوزن

  • قرأت أنه تم اكتشاف علاج إبر لتخفيف الوزن , هل هذا صحيح ؟ وهل هي آمنة وليس لها أضرار؟

ابو تركي

  • هناك عقاران مصرح باستخدامهما من هيئة الغذاء والدواء، أحدهما اسمه (فيكتوزا) والآخر اسمه (ساكسيندا) ، الأول (فيكتوزا) دواء معروف للسكري من النوع الثاني وليس بجديد يصفه أطباء الغدد والسكري لبعض المرضى عندما لا تنجح أدوية السكري الأخرى في ضبط السكر مع التغذية المناسبة واللياقة البدنية ، واكتشف لاحقا انه يخفف الوزن بنسبة تتراوح بين 5-10٪ من الوزن الأساسي خلال أربعة أشهر ، أما العقار الثاني (ساكسيندا) فهو غير مخصص لعلاج السكري ويستخدم لتخفيف الوزن اذا كانت السمنة من الدرجة الثانية بمعنى أنها سمنة مفرطة ويتم وصفه من قبل طبيب مختص مع المتابعة للتأكد من مناسبته للحالة الصحية للمريض وتفادي اي آثار جانبية ممكن أن تحدث، وسبب عدم وصفه لمن لديهم زيادة في الوزن أي لم يصلوا للسمنة المفرطة خوفا من زيادة الآثار الجانبية أكثر من خطورة زيادة الوزن. أما بالنسبة للأضرار أو الآثار الجانبية ، فهناك بعض الأشخاص لا يجب بأي حال من الأحوال استخدام أي من العقارين المذكورين وهم من لديهم حساسية من المركب الفعال فيهما وهو (ليراقلوتايد) وايضاً من لديهم تاريخ عائلي في الأورام بالذات سرطان الغدة الدرقية ومن يعلنون من مشاكل نفسية او احد امراض الكلى، وايضاً الحوامل والمرضعات ومن تخطط ان تحمل خلال أشهر قليلة.

الآثار الجانبية تتراوح بين الغثيان والتقيوء والشعور بالتعب والصداع والدوخة والإمساك او الإسهال ووتغير المزاج والنفسية إلى آثار على القلب مثل عدم انضباط ضربات القلب وصعوبة في التنفس وسرطان الغدد والتهابات في البنكرياس او المرارة وآثار على الكلى.

ومن أكثر الآثار الجانبية لعقار فيكتوزا هو انخفاض السكر في الدم والذي يمثل خطرا على بعض المرضى.

نصيحتي عدم تناول هذين العقارين الا بوصفة من طبيب مختص ويكون عارفاً بالحالة الصحية والتاريخ المرضي للشخص والعائلة، ومادام الشخص قادرا على خفض وزنه بتعديل نمط حياته بالغذاء والنشاط البدني ، فلا يستخدم اي طريقة أخرى قد يكون لها مضاعفات، ويبقى الدواء لمرض معين، واستخدامه لمرض آخر بدون وصفة ومتابعة طبية قد يسبب خطرا على الصحة .