لم تثبت الدراسات السابقه أن استئصال الثرب (شحم الأمعاء الزائد) بالإضافة إلى جراحات علاج البدانة أنه يحسن نتائج التمثيل الغذائي على المدى القصير (6-24 شهراً). ولكن هذه النتائج لم تثنِ الفريق البحثي السويدي من جامعة كارولنسكا ومستشفى هدينك بالتحقيق فيما إذا كان هناك أي تأثير لاستئصال الثرب على المدى الطويل في عمليات تجاوز المعدة (Gastric bypass). تمت على تسعة وأربعين امرأة يعانين من السمنة المفرطة، حيث خضعنّ لعمليات تجاوز المعدة وإلى استئصال الثرب وقسمنّ بشكل عشوائي محكم إلى مجموعتين حيث تم استئصال الثرب مع عملية تجاوز المعدة لست وعشرين مريضة، بينما خضع ثلاث وعشرون مريضة لعملية تجاوز المعدة فقط دون استئصال الثرب. وبعد خمس سنوات، أعادوا فحص المرضى باستخدام مقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة لتكوين الجسم وضغط الدم وعينات الدم. خلصت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين عند خط الأساس (p = 0.07-0.93) أو 5 سنوات بعد العملية (p = 0.15-0.93) فيما يتعلق بالوزن ومؤشر كتلة الجسم وتكوين الجسم وهوما-إر وكولسترول البلازما وكوليسترول هدل، أو الدهون الثلاثية. وأن استئصال الثرب لا يزيد من سرعة نقص الوزن على المدى القصير ولا على المدى البعيد.