قدم رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير مشعل بن سعود اعتذاره عن الاستمرار في المنصب لارتباطاته العملية، هذه الاستقالة تمثل خسارة كبيرة للنصراويين فقد كان أنموذجا لعضو الشرف الداعم لجميع الإدارات، ساهم في الإنجازات التاريخية التي حققها نادي النصر طوال تاريخه، وحين شهدت الخلافات الشرفية ذروتها استحق لقب «حكيم النصر» بمواقفه المشهودة في أصعب الظروف، هو من الشرفيين المميزين الذين يقدمون مصلحة الكيان على أي شيء آخر، ولم يرتبط دعمه المعنوي أو المادي يوما بأشخاص؛ بل كان سندا لكل إدارة تتولى مهمة قيادة العالمي، بدليل أن اعتذاره اليوم تناغم مع إعلان دعم إدارة سلمان المالك المكلفة بمبلغ مليون ريال تأكيدا على استمرار دعمه لعشقه الكبير بعيدا عن المناصب.

حرص رئيس النصر المكلف على زيارة الأمير مشعل وإطلاعه على آخر التطورات والبرامج المعدة والاستئناس برأيه وشكره على ما قدم للنصر طوال تاريخه خطوة موفقة، وفيها من الوفاء الكثير، ومبادرة أعضاء مجلس الإدارة الجديد للثناء على جهود ودعم الأمير مشعل تثمين لتضحيات الكبار، وتعزيز للعمل في طريق توحيد الصف النصراوي ومنح مساحة أكبر من الثقة والتقدير المستقبلي لكل من يفكر في المبادرة للانضمام للنصر في شتى أركانه، ومجلس هيئة أعضاء الشرف مهم تفعيله في المستقبل، باجتماع قريب لاختيار رئيس جديد يجمع عليه رجالات النصر؛ فلا غنى عن الشرفيين إطلاقا، الأندية جميعها لن تستغني عن أعضاء شرفها، العمل الاستثماري في الأندية ضعيف وأثبت عدم جدواه خصوصا بعد انسحاب شركات الاتصالات؛ بدليل عدم نجاة ناد من الديون، وإذا كانت هيئة الرياضة قامت بدور استثنائي في التكفل بصفقات الفترة الشتوية بعشرات الملايين فإن ذلك دون شك لن يستمر طويلا.