لا أحد يستطيع إنكار أن الأزمة القائمة في اليمن سببها الميليشيا الحوثية الإيرانية التي أرادت اختطاف اليمن من الحضن العربي الطبيعي له، وقذفه في الحضن الإيراني بعيداً عن مصلحة اليمن كدولة عربية أو كشعب يمني ذاق الأمرين من عصابات الحوثي التي أوصلت الحال في اليمن إلى ما آلت إليه.

تقرير عن أوضاع اليمنيين في ظل ميليشيا الحوثي يعطي فكرة كاملة عن الأحوال البائسة التي وصلوا إليها نتيجة لما فعله الحوثي بهم وببلدهم ومقدراته، التقرير يتحدث عن بحث عائلات يمنية بأكملها عن لقمة العيش في مكبات القمامة أو بجوارها في المدن التي يسيطر عليها الحوثيون في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من 22 مليون شخص - هم حوالي ثلاثة أرباع السكان - لمساعدة إنسانية حسب تقارير دولية، وعلى الرغم من المخاطر الصحية فقد أصبحت مكبات القمامة مصدراً للطعام لمئات اليمنيين الذين يعانون من الفقر المدقع ومصدراً للدخل لبعض الشباب، ولم تترك العصابة الحوثية حتى المساعدات التي تقدمها المملكة ودول العالم تصل إلى مستحقيها من الشعب اليمني بل قامت بسرقتها وبيعها والتكسب من ورائها دون أي اعتبار للشعب اليمني الذي يسمع عن المساعدات ولا يراها، فعصابة الحوثي تقوم بسرقتها في وضح النهار، وتحول دونها ودون الوصول إلى عشرات الآلاف من المحتاجين الذين أصبحت أكوام القمامة ملاذهم للبحث عن لقمة العيش غير الكريم.

معاناة الشعب اليمني اليومية في ظل استبداد العصابة الحوثية لابد من وضع نهاية لها؛ حتى لا تتفاقم الأمور أكثر مما هي عليه.