" اظهر إعجابك بالذين يحاولون أن يصنعوا أشياء عظيمة .... ولكنهم يفشلون ...."


بين يديها ذابت حياتها الشخصية ...عاشت وهي تشهد تسربها... لم تتمتع بشيء تريده ... بل ظلت تنتظر ما يمكن أن تفعله للآخرين وتنفذ ما يطلب منها... مضى العمر وهي في مكانها لم تتقدم لتعيش ما تريده هي وتستمتع به....!


بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة.... وبعض الإجابات مهما كانت مختصرة وقد تصل إلى ممارسة الصمت هي أعمق من الشرح المفصل.... ولكنْ هناك سؤال مختصر وقد يكون بنظرة أو إيماءة يحتاج إلى أزمنة من الشرح والإجابة....!!


الغياب... ليس غياب الجسد... ولكن غياب الروح.... كم من غائبين عن حياتنا... لكن رؤيتهم واضحة وحاضرة كل لحظة....!


لا يتوقف النجاح على المرحلة التي وصلت إليها.... ولا ينتهي بالوصول... بل يبدأ باستلهام محفزات جديدة... تذهب من خلالها إلى مراحل نجاح متقدمة....!


في فترات الحياة الحرجة لا تبحث عن معايير اعتدتها من أجل أن تنفذ إلى حياة هادئة... تمسك بما هو مُتاح أمامك... وأسلك طرقاً وعرة دون تذمر أو غضب... فالهدف هنا الخروج وبعدها تعود إلى فرض معاييرك...!!


كل منّا لديه من وسائل التوتر ما يكفيه.... ولديه من محفزات القلق.... ما يجعله يستغني عن التفكير في متى سوف يداهمه.... ولذلك أستغرب من هؤلاء الذين لا يكتفون بما لديهم من توتر وقلق... بل يسعون جاهدين إلى البحث عن قلق إضافي وتوتر مجاني... لأنهم يشعرون أن ما لديهم لا يكفيهم....!


تجاهد من أجل النجاح... وتحاول أن تصل إليه... ومع الرغبة الجارفة... والقدرة على الوصول إليه.... تصطدم بتلك العوامل الثابتة... التي تحارب النجاح... الإحباط.... والخوف من الفشل... هل يكفي أن تشعر أنها لا تعنيك....أم أنه ينبغي أن تتجاهلها... وتعزل نفسك تماماً عنها....؟؟


في قمة الخلاف... واحتدام التوتر... لا ترى من الصورة إلا ما تريد أن تراه... لم تختر أن ترى ذلك... ولكن اللحظة الجارفة في مرارتها وقسوة ألمها.. حددت لك زاوية الرؤية... عندما تهدأ الأمور... ستعاود النظر إلى الصورة وسترى شيئاً مختلفاً... ستكون الزاوية ليست حادة... وقراءتك موضوعية... هل هذا هو الصواب؟

نعم هو الصواب... ولكن في القراءة الأولى لم تكن مخطئاً لأننا جميعاً نملك نفس القراءة في لحظات الغضب....!!


هما معاً دائماً... يجلسان سوياً... بجانب بعضهما... ولكن لا يتحدثان إلا نادراً... هل لأنه لا يوجد ما يتحدثان به؟.... أم أن الحديث قد انتهى منذ زمن... ولم يعد هناك ما يمكن أن يتحدثا فيه...؟؟


في الكتابة... ليس المهم أن تكتب.... ولكن ماذا تكتب...؟؟... وكيف تكتب...!


تموت الأشياء بمرور الزمن... وينطفىء الوجع.... وتذوب الذكريات... وتتسرب الأيام السيئة التي مررت بها... تركد الحياة... وكأن شيئاً لم يكن... هذا هو الطبيعي... وغير ذلك ليس طبيعياً... وبالتالي لا ينبغي أن تسأل أحدهم بعد أن غابت كل الأشياء... عن ما الذي تبقى... من تلك الأيام؟ أو ما الذي حدث لك بعدها؟....!!


المحطة الأخيرة

شكا ألمَ الفراق الناسُ قبلي

ورُوّع بالنوى حي وميت....!!