المسؤولية ليست مجرد وجاهة بل قولاً يتزامن مع الفعل والعمل، هذا الأمر لا يقتصر على الفرد إنما يمتد إلى الدولة التي تعي مسؤولياتها كاملة وتعرف ما هو مناط بها من أدوار وتقوم بها خير قيام.

المملكة - كدولة قائدة رائدة في محيطها العربي والإسلامي بما لها من ثقل سياسي واقتصادي فاعل يتعدى إلى الإقليم إلى العالم - تعرف تماماً المسؤولية الملقاة على عاتقها وتتحملها بكل اقتدار بنتائج ملموسة على الأرض، وما توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - بإيداع مبلغ ملياري دولار أميركي كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني إلا امتداد لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما تم تقديمه كوديعة للبنك المركزي اليمني ثلاثة مليارات دولار أميركي، وذلك في إطار تعزيز الوضع المالي والاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة لاسيما سعر صرف الريال اليمني مما سينعكس بإذن الله إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين.

المملكة دائماً سباقة لمساعدة أشقائها العرب وإخوانها المسلمين وهذا مسجل في مواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى، تلك المساعدات تأتي انطلاقاً من استشعار المسؤولية الكبيرة التي تصدت لها بلادنا بكل حكمة وبكل اقتدار، ففي الوقت الذي تحترف فيه ميليشيا الحوثي الإيرانية هدم اليمن وتجويع وتشريد الشعب اليمني تتصدى المملكة لذلك المشروع ليبقى اليمن عربياً أصيلاً لا تابعاً للمشروع الفارسي الذي بكل تأكيد يريد الشر باليمن وأهله.