استبشر أهالي مركز ظلم خيرا بإعادة النظر في رفع فئة المركز إلى مستوى محافظة، بعدما تعثر أكثر من مرة، وقال المواطن سعود الغنامي إن مركز ظلم يتميز بموقع استراتيجي من الطراز الأول، وهي تعتبر بمثابة الشريان الذي يربط جميع مناطق المملكة من حيث الموقع الذي يعتبر نقطة التقاء منطقة الرياض بمنطقة مكة المكرمة، وكذلك منطقة القصيم ومنطقة المدينة المنورة والمنطقة الجنوبية، من خلال طريق الرياض الدولي وطريق الوشم وطريق النصائف الرابط للمدينة بشكل مباشر وطريق الخرمة الرابط للمنطقة الجنوبية حيث أطلق عليها قديما "مفتاح نجد وبوابة الحجاز".

فيما أكد المواطن مناحي العتيبي إن هذه المدينة تمتلك من الثروات المعدنية الشيء الكثير حيث أصبحت محط أنظار شركات التنقيب من خلال منجم السوق الذي يعتبر من أكبر مناجم الشرق الأوسط للذهب الصافي، وشاطره مناحي العتيبي مؤكدا إن مركز ظلم من أقدم المراكز من ناحية التأسيس وقد صدر أمر الملك سعود في عام 1386هـ بتوفير المياه من آبار أبو مروة لخدمة المواطنين وسقيا الأهالي وتطورت الخدمات مع الأيام حتى اكتملت إدارتها الحكومية وتوفرت مراحل التعليم بشقيها بنين وبنات، المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية وروضة أطفال،إضافة إلى وجود مركز إداري وبلدية تخدم أكثر من 60 مركزا وهجرة ومخفر للشرطة والمرور والدفاع المدني ومركز صحي ومستشفى عام ومكتب للأوقاف والمساجد وفرع للزراعة وجمعية خيرية ومحكمة عامة، إلا إنه صدر أمر مؤخرا بإغلاق أبواب المحكمة ولم ينظر إلى طلبات المواطنين باستمرارها رغم وجدوها منذ عام 1396هـ، وتعتبر من أقدم محاكم المنطقة في التأسيس وذلك بحجة نقلها للمحافظات بدلاً من المراكز.