تمريرة

مبروك بطولتك يا "إتي"

لم يفاجئني المستوى الفني الكبير الذي قدمه لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد أمام الهلال في قمة الكرة السعودية، فالحماس والروح دائما ما تحضر في اللقاءات الكبيرة والجماهيرية كلقاءات "الزعيم" و"العميد" حتى وإن كان الأخير في اسوأ مستوياته الفنية في ظل الظروف المادية والإدارية الصعبة التي حاصرته منذ أكثر من ثلاثة أعوام وربما أكثر .

بل المفاجئ لي وللكثير من الجماهير الرياضية هو أين هذه الروح الاتحادية وهذا المستوى الفني الكبير عن اللاعبين عندما يواجهون الفرق الأخرى؟

هذا المستوى الفني الكبير الذي يظهر عليه لاعبو الاتحاد أمام الهلال سرعان ما يختفي هو ما جعل الكثير من جماهيره تتمنى دائما أن تكون لقاءات فريقها في البطولات كافة أمام الفريق الأزرق خصوصا في الأعوام الخمسة الأخيرة التي شهدت انخفاضا كبيرا في مستوى ونتائج الاتحاد. الروح القتالية العالية التي تحضر من لاعبي الاتحاد في كل لقاء يجمعهم بالهلال كفيلة بوضع الاتحاد في القمة دائما لو استمرت أمام فرق الدوري الأخرى وليس الاكتفاء بلقاءات الهلال كبطولة حتى لو كان ذلك بالتعادل!

لقاء "الكلاسيكو" والذي شهد ظهور "العميد" بشكل هجومي ضارب خصوصا في الشوط الأول الذي حاصر من خلاله مضيفه في ملعبه مهدرا كما كبيرا من الفرص المحققة للتسجيل أمام مرمى العملاق علي الحبسي الذي كان في الموعد وانقذ فريقه وقبل ذلك مدربه الأرجنتيني رامون دياز للمرة الثانية من خسارة محققة أعطى انطباعا كبيرا بأن الكرة لدينا والدوري السعودي مازالا بخير إذ قدم لنا اللقاء أسماء سيكون لها إن شاء الله مستقبل كبير مثل الحارس العائد بقوة فواز القرني الذي أبلى خلال اللقاء بلاء حسن وتصدى لأهداف هلالية محققه التسجيل والمدافع الشاب زياد الصحفي الذي تميز خلال اللقاء على الرغم من صعوبته بالثقة والهدوء كما كشف "الكلاسيكو" للجماهير الرياضية عامة والهلالية خاصة حجم الخطأ الكبير الذي ارتكبه دياز في حق فريقه وقبل ذلك حق الكرة السعودية عندما استبعد هذا العملاق عن حماية عرين الهلال بذهاب وإياب بطولة الأندية الآسيوية والتي دفع الفريق ثمنها غاليا بسبب هذه المكابرة من هذا المدرب الذي مازال يواصل مكابرته على حساب فريقه سواء كان ذلك في طريقة اللعب كما حدث في "الكلاسيكو" أو في اختيار التشكيلة التي يدخل بها كل لقاء.

فالهلال حتى وإن غاب عن الفريق أسماء بارزة ولها ثقلها الفني ككارلوس إدواردو ونواف العابد وعمر خربين وسلمان الفرج فهو الفريق الوحيد الذي بإمكانه التغلب على الظروف التي تواجهه كونه الوحيد من بين فرق الدوري الذي يمتلك فريقين يستطيع كل منهما كسب أي لقاء متى ما تم استثمارهما بشكل صحيح وهو ما لم يحدث من دياز!












التعليقات

1

 عبد العزيز بن عامر

 2018-01-15 09:30:32

صدقت أخي العزيز اللعب مع الهلال له طعم وذوق آخر الفريق المبدع وعلى مر السنين وللأسف قناعات مدربيه تضعه في موقف محرج الهلال بأي من صفوفه يستطيع اللعب والفوز ولكن بتشكيل صحيح في الشوط الثاني من مباراة الإتحاد برهن رديف الهلال بأن الهلال يستطيع السيطرة وتحقيق نتائج ممتازه بصفه الثاني ولا خوف عليه ولكن لم يتطرق أي من المحللين المتعصبين لكون الهلال يلعب بالصف الثاني ورعونة دياز وتخبطاته أحدثت نزيف النقاط وربما تكون لأهداف لانعلمها فالواجب على الإدارة الهلالية مناقشة ووضع حد لهذه القناعات السلبية والتي أفقدت الفريق سيطرته ورغم الإصابات التي يسئل عنها الإتحاد السعودي وهيئة الرياضة حتى لاتستفحل ويفقد اللاعب تلو الأخر .

2

 عبدالرحمن الشهري

 2018-01-15 09:22:27

الإتحاد يمتاز بالروح العالية والمميزة لدى لاعبيه
وضعف الهلال في المباراة الأخيرة جعل الاتحاد يبدو انه افضل بكثير
ولكن لو لعب الاتحاد بالروح العالية التي يمتاز بها فعليا مع ضعف الهلال واستغل لاعبي الاتحاد الفرص
كانت النتيجة كارثية للهلال
لعب الاتحاد امامفرق كثيرة بمستوى اعلى من مستواه امام الهلال ولكن من لايتابع مباريات الاتحاد يغفل هذه المعلومة