تمكن الشاب السعودي محمد بافرحان (اللمبي)، من كسب إعجاب مئات الجماهير التي كانت متعطشة للقائه، حيث دمج في العرض الكوميدي الذي قدمه من الكوميديا والفكاهة، مع التأكيد على فكرة الجمع بين الثقافات العربية، "لا فرق بيننا في الجنس واللون والهوية".

وتابع اللمبي وسط حضور مئات الزوار الى متنزه الملك عبدالله في الواجهة البحرية في فعاليات المهرجان والذي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية، معتبرا أن الفن رسالة تسهم في جمع الثقافات، لاسيما بعد الاعتراف به، فثقافة الفن تقرب النفوس وتثير البهجة والسرور، وتجذب السياح، وقال: على رغم أنني لأول مرة أقدم عرضاً فنياً كوميدياً في المنطقة الشرقية، إلا أنني شعرت بالتقارب والانسجام مع أهالي المنطقة، الذين أبدوا ارتياحهم وفرحتهم، وكان للمهرجان أصداء دولية، ألزمتني بالشعور بالمسؤولية تجاه جماهيري المنتظرين تواجدي بينهم".

يربط اللمبي بين الثقافة الحالية في الفن والتاريخ الماضي، ويقول "نحن بذلك حققنا السياحة الداخلية، وأعتقد أن هذا العام هو عام ولادة الفن السعودي، حيث ستصبح المملكة الوجهة الأولى في السياحة عربياً، وهذا ما سيعزز المواهب الشبابية في الغناء والتمثيل والمسرح وجميع أنواع الفنون التي تتكئ عليها المهرجانات على مستوى العالم العربي".