أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بجهود مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في دعم قضايا المعوقين، من خلال تنفيذ ودعم الأبحاث العلمية في كافة مجالات الإعاقة وتطوير نشاطات البحوث وبرامج الوقاية والحد من الإعاقة، وتشجيع البحث العلمي.

جاء ذلك لدى زيارة سموه لجناح مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الخميس، خلال افتتاحه أكبر حديقة ثقافية في ساحة النورس بجدة، وذلك ضمن ملتقى مكة الثقافي في نسخته الثانية التي انطلقت تحت شعار "كيف نكون قدوة؟".

ويعمل مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على تنفيذ وتمويل الأبحاث العلمية المعملية والميدانية في جميع مجالات الإعاقة، من خلال تأسيس أفضل التطبيقات العلمية والقواعد البحثية الموثقة، وإعداد البرامج العلمية التي تهدف إلى التصدي للإعاقة ومعرفة مسبباتها، والاكتشاف والتدخل المبكر لها، وتسخير نتائج البحوث ومخرجاتها لأغراض التخطيط والتقييم في مختلف مجالات الوقاية والرعاية والتأهيل، والعمل على تخفيف معاناة الإعاقة وتحسين ظروف ذوي الإعاقة ليصبحوا قوى عاملة منتجة ومشاركة في بناء المجتمع.

وتأسس مركز الملك سلمان منذ أكثر من 25 عاما، بناء على فكرة تولدت لدى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، بعد أن رأى سموه الحاجة الملحة لسد الفراغ الذي تعاني منه المملكة في مجال البحث العلمي المتخصص في قضايا الإعاقة ومسبباتها ووسائل تفاديها وعلاجها، حتى أصبح المركز أحد أهم المراكز البحثية المتخصصة بقضايا الإعاقة على المستوى المحلي والدولي.

هذا، وتعد الحديقة الثقافية التي أعدتها أمانة محافظة جدة بمشاركة بعض الجهات الحكومية أحد برامج ملتقى مكة الثقافي، وتهدف إلى تنمية وتعزيز مفاهيم القدوة وتطبيقاتها، كما تشهد العديد من الفعاليات في المجالات الثقافية والاجتماعية والعلمية والتقنية والفنية والمهارية، في صورة تفاعلية ذات طابع ممتع وجاذب للمجتمع، وتنفذ في الواجهة البحرية الجديدة.

وتستمر فعاليات الحديقة الثقافية لمدة عشرة أيام خلال إجازة منتصف العام، وتقدم لسكان وزوار جدة عشر فعاليات ثقافية منوعة تشمل: التطبيقات الإلكترونية، والتعليم التفاعلي، والابتكارات العلمية، ومهرجان المهارة، ومرسم القدوة، وصحتك تهمنا، وعالم الروبوت، ومعرض الحياة على عجلات، والقدوة في ممارسة الرياضات البحرية، وتهدف هذه الفعاليات إلى تهيئة أجواء ثقافية ومعرفية تفاعلية لكافة شرائح المجتمع وتعزيز نموذج القدوة.