ثمّن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي دور المملكة ووقوفها مع بلاده في مختلف المواقف والظروف وتقديمها التضحيات في سبيل الانتصار لإرادة الشعب اليمني في معركة الهوية والمصير المشترك.

وشدد خلال لقائه أعضاء في هيئة علماء اليمن في مدينة الرياض أمس، على ضرورة قيام العلماء بدور في بيان مخاطر الطائفية وخطورة المد الإيراني الرافضي وفضح وتعرية مشروعات القوى الانقلابية التي تدثرت تحت عباءة المناطقية والطائفية لغزو وتدمير اليمن.

وطمأن الرئيس اليمني، العلماء بأن دستور اليمن القادم لن يخالف الثوابت الوطنية والدينية، مضيفًا أن الشريعة الإسلامية ليست محل خلاف بين عقلاء اليمن، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وفي بيان صادر عن الهيئة، أعرب علماء اليمن عن امتنانهم لجميل المملكة ولجميع دول التحالف العربي الذي حقق نجاحات كبيرة في تحرير كثير من مناطق اليمن من سيطرة المليشيا الانقلابية.

ودعت الهيئة إلى سرعة دحر المليشيا الحوثية الإيرانية وعدم إتاحة الفرصة لها لإنشاء دولة داخل دولة، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة منع المليشيا من فرض إرادتها وسياستها على الشعب اليمني واتخاذ اليمن منطلقًا لتنفيذ المخططات التخريبية الإيرانية لاستهداف أمن دول الجوار وتهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي بالمنطقة.

وأثنى البيان على دور التحالف العربي بقيادة المملكة ونجاحه في إيقاف السياسيات التخريبية الإيرانية التي تريد انتزاع اليمن من محيطه العربي وتغيير هويته والحاقه بالمشروع الصفوي الذي يستهدف الأمة العربية والإسلامية.