الريسين مركب من أخطر السموم العشرة الموجودة في العالم وهو مركب من أخيل نباتي يستخرج من بذور نبات الخروع المعروف علمياً باسم Ricinus Communis وهو بروتين شديد السمية والجرعة السامة المتوسطة من سم ثعبان الكوبرا بمرتين. يقوم هذا المركب بتقليل صناعة البروتين في جسم الإنسان وهو يقضي على جهاز المناعة في الجسم حيث يقوم بتثبيطه. ولا يوجد لهذا السم كبقية السموم ترياق مما يجعله سماً خطيراً. من أعراض التسمم بالريسين الحمى وتلبك في الجهاز الهضمي مع كحة شديدة بسبب تأثير الجهاز التنفسي كما أن له تأثير كبير على الجهاز العصبي المركزي (CNS) حيث يسبب نوبات عصبية وتثبيطة. ولو استنشق الريسين فإنه يسبب الوفاة خلال 35 ساعة وذلك نتيجة الهبوط في الجهازين الدوري والتنفسي، أما إذا تناوله الشخص عن طريق الفم فإنه يسبب قيئاً وغثياناً ونزيفاً بالمعدة والأمعاء يتبع ذلك فشلاً كلوياً وكبدياً وطحالياً يؤدي بالطبع للموت وذلك بسبب الهبوط الشديد في الدورة الدموية.

  • هل هناك علاج للريسين؟

  • لا يوجد تحصين لهذا السم، ولكن هناك علاج يمكن به إنقاذ المتسمم وهو إعطاؤه جرعات من الفحم النشط يتبعه شربة شديدة كمحلول سترات المغنيسيوم أو كبريتات المغنيسيوم أو إجراء غسيل للمعدة.

  • هل يستعمل الريسين في علاج أي مرض من الأمراض؟

  • هناك دراسات للريسين على الخلايا السرطانية، هذه الدراسات على الحيوانات المخبرية وليست على الإنسان وذلك لخاصية الريسين في تثبيط إنتاج البروتينات بالخلايا الحية مما يجعل العلماء يحاولون استعماله في علاج السرطان باستخدام (Deglycosylated) سم الريسين A لتتحد مع الأجسام المضادة أو عوامل النمو، مما يجعل استهداف الخلايا الخاصة (كالخلايا السرطانية) بالريسين ممكناً حيث وجد أنه مؤثر وآمن كعلاج معاون عندما يوصف للمرض في حالة زراعة نخاع العظم مما يزيد معدل الحياة بشكل ملحوظ وقد نجحت هذه التجارب مع حيوانات التجارب وتعتبر هذه الدراسات واعدة بإذن الله.