جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء دعمه لاحتجاجات إيران، ووعد "شعب إيران" بدعم عظيم في الوقت المناسب.

وكتب ترمب، الذي دأب منذ بداية الاحتجاجات نهاية الأسبوع الماضي على نشر تغريدات داعمة للاحتجاجات، أمس تغريدة جديدة على حسابه على موقع تويتر، قال فيها: "كل الاحترام لشعب إيران في سعيه لاستعادة حكومته.. سترون دعما عظيما من الولايات المتحدة في الوقت المناسب!".

إلى ذلك لم تختلف تكتيكات قوى الأمن والأجهزة القمعية الأخرى وتوجيهات رموز الحكم في نظام ولاية الفقيه في مواجهة قوى الانتفاضة العاتية لعام 2017 عنها في انتفاضة عام 2009، لكن قوى الأمن اليوم تجد أنها كلما توسعت في القمع اتسعت قوى الانتفاضة وشملت مدنا أكثر، ويقول تقرير إعلامي تعليقا على اتباع قوى الأمن تكتيكات المواجهة التي استخدمتها قوى الأمن عام 2009 أن الاحتجاجات الحالية تختلف عن تلك السابقة التي اندلعت، متهمة السلطات بتزوير نتائج الانتخابات لإنجاح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي في حينها.

أما الاحتجاجات الحالية فتأتي تتويجا لعامين من الغضب الشعبي بسبب الأوضاع التي تزداد سوءا، رغم الوعود بالتحسن نتيجة الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، وتوقعات رفع العقوبات عن إيران.