من الخاطر

الهلال يتعثر من المستفيد؟

يبدو أن معادلة من أراد تحقيق الدوري عليه أن يحصل على العلامة الكاملة أمام فرق المنتصف والتي تنافس على الهبوط لن تطبق في هذا الموسم الغريب جداً، والذي يكشف أن الكرة السعودية تعيش حالياً تراجعاً مخيفاً جداً أن الفرق التي تتنافس على البطولة باتت تجد صعوبة بالغة جداً في تخطي المنتصف.

الهلال الذي لا يزال يعاني من الإرهاق الكبير بسبب البطولة الآسيوية وهو المرشح الأول لتحقيق بطولة دوري المحترفين بات فريقاً وديعاً أمام هذه الفرق وذلك بسبب عدم جدية لاعبيه وميلهم للفردية والاستعراض خصوصاً من قبل سلمان الفرج ونواف العابد واحيانًا سالم الدوسري الذي يعوض أخطاءه في مباراة واخفاقه بالتألق في مباريات أخرى بمعنى انه افضل السيئين الهلال انكشف أمام الفيصلي الذي يقدم كرة جميلة جداً ويعد من أفضل ثلاثة فرق تلعب بشكل جماعي وكان الأفضل والأكثر خطورة من الهلال بل انه فرط في فوز مستحق كما أن مدربه تفوق على مدرب الهلال دياز الذي يلعب بمنهجية فنية واحدة تعتمد على استحواذ على الكرة وتمريرات قصيرة دونما فائدة

صحيح إن الهلال يعاني من الاصابات والغيابات، ولكن هذا ليس عذراً؛ ففريق يطمح في بطولة دوري لابد ان يبذل لاعبوه جهداً مضاعفا خصوصاً وأن جميع الفرق ستعلب أمامه بهدف تعطيله وإثبات الوجود وهذا من حق جميع الفرق فالنتيجة الإيجابية أمام فريق بحجم كبير آسيا تعد مكسباً بل إنجاز فالأفراح والمكافآت والرواتب لا تحضر الآن قبل أو بعد مواجهات "الزعيم".

الجهاز الفني أمامه فرصة كبيرة لمعالجة السلبيات وخصوصاً في مسألة التحضير للهجمة؛ فجميع الفرق أصحبت تحفظ الأسلوب جيداً؛ والفريق لايزال في الصدارة ولديه مواجهة مؤجلة أمام الاتفاق الاثنين المقبل نقاطها ستضعه في الصدارة بفارق كبير من النقاط كما أن فترة الانتقالات الشتوية ستكون فرصة للإدارة والجهاز الفني للبحث عن صانع لعب متميز او مهاجم قناص ينهي الهجمة المشكلة التي يعاني منها الفريق في المباريات الماضية.

لاعبو الهلال ايضاً عليهم دور كبير في عودة الروح الهلالية المعهودة التي كانت مضرباً للمثل في المواسم الماضية والتي مع غيابها أصبح الفريق يخسر النقاط والمباريات وبات فريقاً وديعاً أمام فرق أقل منه بكثير؛ فالإنجازات الكبرى والرقم الكبير من البطولات التي يتفوق به على الجميع لم يأت من فراغ بل جاء بروح نجومه وقتاليتهم أمام الخصوم.

الدوري هذا الموسم غريب جداً وسيسجل سابقة وهو أن البطل ربما يتوج بأكثر من خسارة في سجله؛ فالمستويات متقاربه جداً بدليل النتائج والجميع معرض للخسارة وكما أن الهلال لا يستفيد من تعثر منافسيه فاإن منافسيه ايضاً لا يستفيدون من تعثره.












التعليقات

1

 الوطني

 2018-01-03 18:36:08

الملاحظ ان
الاندية تبذل جهدا خارقا امام الهلال ويكون من حظ الفريق الذي يقابلها بعد اللال الفوز عليها بكل سهولة ويسر
استعرض جميع مباريات الفرق بعد الهلال تجدها هزيمة ب 3و 4 أهداف

2

 عبدالرحمن النغيمشي

 2018-01-03 10:55:19

تناقض غريب مرة تقولون الهلال مايتاثر من هزيمة اسيا ومرة تقولون اثار اسيا على الهلال بداءت بالظهور ؟ !

3

 عبد العزيز بن عامر

 2018-01-03 10:00:40

أعتقد بأن المشكلة الكبرى في المدرب قبل اللاعبين فالفرق أغلبها تلعب مع الهلال على الهجمات المرتدة ونقفل الدفاع وتخدع المدرب ولا عبيه باللعب في مساحات الملعب والإستخواز السلبي ومن ثم الإنقضاض وبسرعة على مرمى الهلال المفتوخ وهنا مصيدة الهلال فماذا عمل المدرب لحل هذه المشكلة كذلك الإستفادة من الضربات الثابته والكورنر معدومة وهنا نقطة جوهرية لم بستفد منها الهلال ولاعبوه لديهم إن لم يكن عدم مبالاة فهو إسترخاء وعدم إخترام للخصم والمشكلة تتكرر نفس الأخطاء من مباراة لأخرى ولا يوجد تحسن فهذا قصور في الجانب التدريبي دون شك وأصبح الهلال صفحة مقروؤة من الأندية الصغيرة قبل الكبيرة.