زرع القناعة لدى الطلاب (الطلبة والطالبات) بأهمية النشاط البدني بعد تعديل المسمى، سيحقق نقلة كبيرة جداً في تحسين الرغبة في مزاولة النشاط البدني في المدرسة والمنزل، ويمكن تحقيق ذلك بتضمين المقررات الدراسية تمارين بدنية مناسبة لكل مرحلة سنية، أو تخصيص مقرر للصحة واللياقة، وتدريب الطلاب على وسائل تعزيز الصحة ومزاولة الأنشطة البدنية وتحسين اللياقة وكيفية مزاولتها، فهناك شريحة كبيرة من الطلبة والطالبات يحتاجون لتمارين معينة لتخفيف الوزن أو للتخلص من الشحوم في مناطق معنية من الجسم مثل البطن والصدر والفخذين، ووجود تلك المعلومات الموثوقة والواضحة ستجعلهم يقبلون على تطبيقها ونقل تلك الأفكار لأسرهم أيضاً.

يطرح بعض مسؤولي المدارس ومعلمي "الرياضة" مشكلة عدم وجود ملاعب رياضية مهيئة لمزاولة الرياضة، والحل في إيجاد حلول بديلة ممتازة مثل مزاولة الألعاب التي لا تحتاج لملاعب كبيرة مثل ألعاب الدفاع عن النفس وتنس الطاولة والريشه والسلة ومضمار جري وتسلق وغيرها، و توفير أجهزة التمارين التي لا تتطلب أماكن كبيرة فيمكن أن تستوعب القاعة أو الصالة الرياضية عدداً كبيراً من الأجهزة التي تفي بالحاجة، وتلبي حاجة كل الفصول الدراسية بالتنسيق بينها في استخدام تلك الصالة، كما يمكن توفير ألعاب خارجية ويمكن أن تكون في ساحة مجاورة للمدرسة بعد تهيئة الأرضية الآمنة، كما يمكن توفير تلك الألعاب في ملاعب الحي والحدائق العامة من خلال أمانات المدن، وقد نجحت في بعض الهيئات مثل الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة أرامكو وبعض المنتزهات الوطنية والسياحية في الخبر وجدة وغيرها.

لا شك أن مشاركة المعلمين لطلابهم في برامج النشاط البدني سيكون محفزاً كبيراً وناحية تربوية هامة، ستجعل الطلاب أكثر حماساً لمزاولة النشاط البدني والاهتمام بصحتهم بشكل أفضل.