وصيف آسيا الهلال يخسر أمام ضيف الدوري الجديد الفيحاء ويتعادل أمام الشباب والفتح والأهلي يتعثر أمام الاتفاق في الدور الاول والنصر يسقط في موقعتي قطبي الشرقية القادسية والاتفاق في الدور الثاني، وكثير من المواجهات التي تجمع فرق المقدمة الباحثة عن اللقب والفرق التي تبحث عن البقاء لايمكن التنبؤ بنتيجتها فكثير مهنا انتهى بالتعادل.

هناك من يعتقد ان مثل هذه النتائج ظاهرة صحية وتخدم الرياضة السعودية، ولكن المنطق يقول ان الرياضة التي لايوجد فيها أندية كبيرة لايمكن ان تنافس على الصعيد الاقليمي وحتى القاري وهذا بالطبع سيؤثر بشكل مباشر على رياضة الوطن من خلال المنتخبات الوطنية.

أندية الكبار هي من يسهل مهمة المنتخبات الوطنية فلاعبوها يحصل على رعاية أكبر من الناحية الفنية، وكذلك اللاعب الذي تستقطبه من أندية الوسط أو المؤخرة يتطور ويصل المنتخبات الوطنية.

في ظل قرار اتحاد الكرة مشاركة ستة أجانب ولاعب من المواليد ستظهر للواجهة فرق جديدة تخطف البطولات وتمثل الوطن في المحافل الدولية، ولكن هذه الفرق لايمكن ان تصمد بسبب ارتفاع التكلفة المالية كماحدث للفتح قبل خمسة مواسم عندما توج بالدوري و"السوبر" بميزانية لم تتجاوز الـ20 مليون ريال فقط، ولكن سرعان ما انهار وأصبح خلال الثلاثة مواسم الماضية يصارع من أجل البقاء بسبب عدم مجاراته لارتفاع التكلفة المالية التي تزيد من موسم إلى آخر والحال ينطبق الان على فريق الفيحاء الذي بدأ موسم المحترفين بميزانية تقارب الـ60 مليونا من خلال الصفقات التي جلبها خلال الموسم هذه الميزانية المرتفعة جداً من الطبيعي ان ترتفع من موسم إلى آخر وهنا ستكون العودة لدوري الأولى سريعة فكثير من الأندية ومنها الفيحاء لا يجدون رعاة يحفظون له الاستقرار فمصيره مرتبط بالهبات الشرفية التي ستتوقف يوماً ما.

من مصلحة الكرة السعودية ان يكون لها كبار يحفظون التوازن ويضخون الأموال التي تجلب الموهوبين وغير السعوديين الذي يرفعون مستوى اللاعب السعودي والكرة السعودية، والكاسب هنا بالدرجة الأولى هو المنتخبات الوطنية كما حدث مع "الأخضر" في تصفيات كأس العالم إذ كان للاعبي الهلال دور مؤثر في وصول المنتخب لمونديال روسيا 2018 الصيف المقبل فقد سهل تواجد أكثر من نصف لاعبي المنتخب في صفوف "الزعيم" مهمة المدرب في مشوار التصفيات.