يوجد عدد كبير من الضفادع السامة ولكن الضفدع الأحمر هو أخطرها سمية والذي يعرف علمياً باسم Dyscophus antangilii ويشتهر هذا الضفدع بصوته العالي. يتميز الضفدع الأحمر بالبقع الحمراء الموجودة على جلده, وهذه البقع هي مصدر السم والذي يعتبر سلاحه الوحيد الفتاك. يضخ الضفدع الأحمر سمه من هذا البقع عبر الفم للفريسة. يتغذى الضفدع الأحمر عادة على الديدان والخنافس والفئران والصراصير. يختلف هذا الضفدع عن بقية الضفادع فهو ينفخ نفسه على شكل بالونة. الموطن الأصلي لهذا الضفدع مدغشقر خاصة في الجزء الشمالي الغربي عادة في المياه الراكدة في الجزء الشمالي الغربي وبجوانب الأنهار والمستنقعات. تبيض الأنثى عدداً كبيراً من البيض حيث يصل إلى 12 ألف بيضة وتبيضه في الماء. يصل طول هذا الضفدع السام إلى 5 سم.

يتميز هذا الضفدع عن غيره من الضفادع بتوفر عدد كبير من الغدد السامة تحت جلده, وعندما يشعر بالخطر فإنه يضغط تلك الغدد وبعد ذلك يعمل على دفع سمومها من خلال قنوات أسفل سطح الجلد الذي يحتوي بطبيعته على عدد لا نهائي من المسام النفاذة وبهذا فإن السم ينفذ من خلالها ويصيب الحيوانات الضاربة أو الطيور الجارحة التي تحاول أن تتغذى عليه.

تتمركز هذه الغدد السامة بكثرة عند قمة الرأس وبامتداد المنطقة الرابطة بين الكتفين.

والمكونات السامة للضفدع الأحمر هي سم باتراكوتسينا والذي يكفي منه 2 ميكروجرام لقتل ما يقارب 15 شخصاً بالغاً.

وأعراض التسمم للضفدع الأحمر عالية جداً وتتلخص الأعراض في وقف نبضات القلب فالموت في بضع دقائق وهو قوي جداً والدلالة على ذلك أن العلماء حاولوا فصل سم الضفدع الأحمر ليحضروا منه مصلاً فوجدوا أن قوة السم أكثر من قوة مركب المورفين المخدر بمقدار 200 مرة.

ويجب أن ينقل المتسمم بأسرع ما يمكن إلى أقرب مستشفى لإمكانية إنقاذه ولو أن ذلك مستحيلاً.