قد يكون النجم السينمائي الشهير هيو جاكمان معروفاً بسبب شخصية البطل الخارق «وولفرين» التي جسدها في سلسلة أفلام X-Men، أو بسبب دور البطولة الذي قدمه في الفيلم الكوميدي الرومانسي Kate & Leopold في عام 2001، أو بسبب شخصية جان فالجان التي قدمها في فيلم «البؤساء» عام 2012. ولكن الممثل المولود في أستراليا، والبالغ من العمر 49 عاماً، كشف في حديث صحافي أنه بدأ حياته المهنية بالعمل كمهرج في حفلات الأطفال. وقال: «لقد كان ذلك هو أصعب عمل قمت به على الإطلاق»، مضيفاً: «من الناحية العملية البحتة، فإن أول وظيفة مدفوعة الأجر بالنسبة لي كانت كمهرج. كانت هذه هي بدايتي».

وبعد أن غادر مسقط رأسه في سيدني، ذهب جاكمان لشق طريقه في عالم السينما والترفيه بالولايات المتحدة، حيث حظي بتقديم العديد من الأدوار الرئيسية في برودواي وهوليوود. وجاءت تصريحات جاكمان قبيل طرح أحدث أفلامه في ألمانيا الشهر المقبل، وهو فيلم The Greatest Showman الذي يجسد فيه شخصية منظم العروض الأميركي، بي. تي. بارنوم، الذي كان له دور ريادي في عالم السيرك في القرن الـ 19. ويشار إلى أن الفيلم الموسيقي الذي تدور أحداثه حول حياة بارنوم، هو من إخراج مايكل غراسي، الأسترالي المولد، ويضم نجوماً من أمثال ميشيل ويليامز وزاك إيفرون.

وقد رُشح جاكمان -المعروف بمهاراته في الغناء والرقص، بالإضافة إلى التمثيل- للحصول على جائزة «غولدن غلوب» كأفضل ممثل عن دوره في هذا الفيلم.

ويقول جاكمان، الحائز على لقب «أكثر الرجال جاذبية في العالم» من مجلة «بيبول» في عام 2008، إن المهارات التي تعلمها في مجال التمثيل المسرحي، ساعدته في دوره في فيلمه الجديد. ومن ناحية أخرى، يعتقد جاكمان أنه لو كان بارنوم على قيد الحياة الآن، فإنه لن يكون في مجال السيرك، ولكنه كان سيسلي الناس باستخدام التقنيات الحديثة.

هيو جاكمان