فرضت هيئة الرياضة على الفن والرياضة التلاقي في العاصمة السعودية لتصنع أجواء جديدة من المتعة والإثارة والفخامة، تميزت بتفاصيلها وجمالها وقيمة حضورها وتنظيمها ومناسبتها، وتكريم المميزين والمنجزين والاحتفاء بالضيوف وتقديم البهجة للحضور والمشاهدين، وربما لأول مرة يكون التفاعل، والتوافد على الصالة الخضراء في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بكم هائل في مناسبة تخص تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم وسط حضور شخصيات وفنانين ونجوم رياضة خليجيين وعرب وعالميين، اضفوا على الحفل الخالد قيمة كبيرة.

هذه الأجواء المبهجة لم تتحقق لولا أن هناك تقديراً كبيراً وتحفيزاً خاصاً لكل نجم سعودي سكب عرقه على الأرض من أجل الشعار «الأخضر»، والإيمان بضرورة رد الجميل لمن أبدع وأنجز باسم رياضة الوطن، وشكل مزج الفن بالرياضة كضلعين قادرين على رسم الفرح والمتعة وتشكيل ثنائي يؤثر إيجاباً في النفوس المتعطشة لكل جميل جو مختلف ومناسبة ستظل عالقة، لأنها لم تهتم فقط بالجيل الحالي من النجوم الرياضيين إنما أجيال سابقة عرفت مع الكرة السعودية حلاوة الانتصارات وطعم البطولات وقيمة التمثيل في المحافل العالمية.

أكثر من ثلاث ساعات سبقها ترتيبات وتجهيزات و»كواليس» حافلة بالعمل والحرص على النجاح كانت عنواناً للوفاء والسعادة ولقاء عمالقة الفن مع الرياضة بالجماهير، وكان بطل هذه التظاهرة وصاحب القدرة على امتزاجها مع بعض بصورة متكاملة ورائعة هي هيئة الرياضة من منطلق وفاء وتقدير لكل من أسعد الشارع الرياضي بأهدافه وإخلاصه تمثيل الرياضة السعودية خير تمثيل في كأس العالم والبطولات المهمة الأخرى.. فشكراً لتركي آل الشيخ على هذه المبادرة والنهج والعمل والحرص على تقديم رياضة تنتصر في الميدان وتحتفل على أنغام الفن والفنانيين الكبار، وكلنا أمل وطموح برؤية رياضة متجددة ومبهجة في أدائها ونتائجها وظهورها في المحفل العالمي المقبل بحول الله.