وفيما يلي أسمح لنفسي بنقل اقتباسات من أقوال المصممين الشبان الذين آثروا مبادرة التصميم انعكاس:

أحمد عنقاوي يدهشك بعبارته اللغز:

"أعرف شيئاً عن كل شيء وأعرف كلَّ شيءٍ عن شيء."

جواهر المعراوي، في عملها الذي جاء تحت عنوان "الحياة رحلة وليست نقطة وصول" تقول:

"اخترت تصميم الممر لأنه أضيق مساحة، وهو يعبر عن الحياة، فالحياة ممر، هي رحلة نمر فيها بتجارب كثيرة، التكوين هنا تم ليظهر من كل زاوية بشكل مختلف، تماماً مثل نظرتنا للحياة، كل منا يراها وفقاً لتجاربه بطريقة مختلفة."

تقدم دانا العمري ويحيى قنديل التصميم المسمى "حركة":

"الفكرة خلف عملنا هي الخروج عن النمطية والتقليد في مجالات التصميم والبناء، لذلك استخدمنا عشرة آلاف خيط بدلاً من استخدام مواد ثقيلة لتوعية الناس بعدم الإضرار بالبيئة ولرفع الهيكل عن الأرض."

يعبر محمد الغامدي بالكلمات والكراتين عن تصميمه في عمله "احتواء" بقوله:

"هي مساحة تم تصميمها لاحتواء واحتضان رغبات واحتياجات الشخصيات المستخدمة لها، التصميم الداخلي لهذا العمل يعزز أهمية مهنة المصممين والمعماريين للمساحات الداخلية في مجتمعنا، ولإبراز قدرتهم على استخدام مواد صديقة للبيئة وتقديم حلول فعالة وذكية للمساحات، لمراعاة حركة الإنسان داخلها للوصول للتفاعل الحسي من خلال الأشكال المقطوعة والمتعرجة للكراتين."

وتعبر المصممة علا عابد عن عملها بالقول:

"هي دعوة للناس للدخول للغرفة لكي يعيشوا تجربة المصمم من خلال التأثيرات الصوتية، يخرجون بعدها لخارج التصميم وينظرون في المرآة حيث يعكسون تجاربهم الحياتية ويرسمونها في رسوم تخطيطية يعلقونها في الخارج."

بيمان مشفقي يقول:

"بدأت الفكرة بخلق فضاء معماري بعيد عن الحياة اليومية، وذلك بإعادة استعمال المواد المهملة في المدينة مثل خشب سكة الحديد وأعمدة الكهرباء القديمة التي تقوم مثل حرش لخلق فضاء مرتفع عن الأرض يمكن أن يكون بيت شجرة/ملاذاً، مساحة تطفو بها فوق كل ما هو نمطي ومزدحم، هي مرصد معاصر مطل على المساحات الخارجية، كما أنها ملاذ لمن يبحث عن عزلة مؤقتة، من يناشد ظهور الطفل الكامن داخله."

خالد هاشم يقول:

"أطلقت على تصميمي اسم: صندوق أفكاري، وهو مستوحى من العبارة الشهيرة: في القلة زيادة less is more للمعماري الأميركي الألماني الأصل Ludwig Mies van der Rohe، فالحياة بالنسبة للمصمم هي رحلة لاحدود لها ولاقيود. هي رحلة بإحساس الصندوق المحكم لكن بلا سقف مغلق، وبمنافذ لا نهائية تحرر الفكر بمجرد الجلوس والتملي، كل ما تحتاجه هو كوب قهوة ومكان تجلس فيه لقدح فكرة مبدعة."

وتأتي فلسفة "مع الخيل يا شقرة" للمصممات ريما سلامة، مها باجنيد، أسيل سحاب كالتالي:

"هي مساحة تعكس مفهوم الصرعات الاجتماعية، يعتمد التصميم على تعريف ظاهرة "الصرعة" أو الموضة من خلال تجربة مكانية تتضمن إشراك الصوت والضوء والبصر، وتهدف المساحة لإلهام الزوار لمعرفة مفهوم الظاهرة في المجتمع وإتاحة المجال للتساؤل عن هوية الفرد وصفاته ومعتقداته."

هنادي كركشان تعبر عن إبداعها قائلة:

"استوحيت اسم التصميم من كلمة كركشان وهي لقب العائلة، وهي كلمة تركية الأصل تعني النقش الجميل أو "صاحب الحرفة"، حيث أجداد العائلة من أشهر مزخرفي الرواشين وأصحاب المناقب الحجرية.

الهرم هنا يعكس معنى كلمة كركشان باستخدام الزخارف التي كانوا يستعملونها في جدة القديمة، وهي كانت بداية انطلاقتي والمظلة التي تحتوي أعمالي وترجع لتنعكس بالخامات التي يستخدمها المصمم الداخلي من خشب وإضاءة وقماش ودهان وغيره، ثم ترجع لتنعكس مرة أخرى وتكون الأرضية التي سأكمل بها طريقي."

عمار علمدار يوظف خبرة 26 سنة في التصميم في عمله " الرواق the pavilion " يقول:

"هي مبادرة مبنية على دمج جميع الفنون المؤثرة على الحواس الخمس من الموسيقى والموضة في إطار تصميم مكتمل يناجي أصحاب المفاهيم المبدعة والمتذوقة للفن على حد سواء بحكم دراستي في الجامعة الأميركية لتاريخ العمارة والتصميم وتاريخ الفن المسرحي." وحسب قوله فإنها: "رحلة تجد فيها إلهامك، حيث خلف كل باب هناك اختيار."


تقول ملك مسلاتي:

"الذكريات تحيي فينا أحاسيس البساطة التي كانت في الزمن الجميل، أحببت أن أعكس هذه الأحاسيس، في نمط حياتنا اليوم، من هنا اخترت أبحر البحر والمرجيحة."

غازي السوسي:

"عملي متجر يطفو، المساحة مصمم كمتجر لأول تجربة تصميمية لكرسي، اللون الرمادي يهيمن بصرياً على المساحة ليلعب دور العنصر الأحادي لتسليط الضوء على المُنْتَج. وجعلته كما لو كان يطفو،

وإن استخدام القماش المشدود كواجهة للمتجر يشكل منظراً درامياً ويجلب الانتباه لدعوة المارة للدخول وإلقاء نظرة أقرب لتفحص جودة المنتج."

تقوب أماني المولد:

"هذا العمل هو عبارة عن إعادة تدوير هياكل تستخدم في البناء، أنجزناه بطريقة ممتعة، لعبنا بالمقاسات والأحجام، أضفنا المرجيحة بطريقة تلمس الطفل الذي بداخلنا."

رضوى كابو:

"الفكرة العامة من هذه المجموعة هي كيف خلقت الانسجام بين الأشكال الهندسية، ومنها خلقت الوهم أو التخيل الحالم."

بالنهاية فإن لما منصور المستشارة والمنسقة للمبادرة قد ألقت الضوء على جانب أعمق للمصممين من خلال حوارات خاضتها معهم نشرت على اليوتيوب،أسئلة "لما" مثل مرايا موجهة للداخل، هي مساحات أعاد فيها المبدع تصميم فلسفته الفنية مسفراً عن الإنسان وراء المبدع.