الاستركنين هو مركب كيميائي وهو قلويد من مجموعة قلويدات الإندول وهو يستخرج من بذور نبات الجوز المقيء المعروف علماً باسم Strychnos nux- vomica ويعتبر مركب الاستركنين من أخطر عشرة سموم في العام إلا أن هذا المركب له فوائد طبية بالرغم من شدة سميته. وهو عبارة عن بلورات بيضاء, يعمل الاستركنين على فتح الشهية للطعام ومقوٍ ويجعل الحواس الخمس أكثر حدة وهو منشط حال في حالة الإنهاك العصبي أو في حالة التسمم بالباربيتورات وهي مواد منومة مشتقة من حمض الباربيتوريك. إن الجسم يعتاد على تحمل كميات متزايدة من الاستركنين ويؤدي إلى التسمم الذي تظهر أعراضه على هيئة تقلص شديد في العضلات وتصلب في العمود الفقري وتشنج في الأطراف. من أعراض التسمم بالاستركنين يشعر المتسمم بهياج وانقباض في العضلات وتشنجات مع تقوس في الظهر, عدم القدرة على فتح الفم وزرقة في الوجه. يشعر المصاب بحموضة جديدة في الفم وارتفاع درجة الحرارة. إن علاج المتسمم بالاستركنين الذي يؤخذ بطريق الخطأ هو وضع التمسمم في غرفة هادئة مظلمة ثم تعالج التشنجات الشديدة للمتسمم بإعطائه مخدرا عاما وبعدما يتم غسيل المعدة ثم بعد ذلك استنشاق الأكسجين ثم تنظيم مجرى التنفس وإعطائه عقار المفنزين والسكسنيل كمُلين مع وضع المتسمم على جهاز تنفس صناعي.

من المعروف أن الاستركنين يستخدم كمبيد حشري قوي, كما يستخدم في تسميم الكلاب المسعورة وكذلك يساء استخدامه في المسابقات الرياضية للخيول بطريقة غير قانونية وذلك من أجل تنشيط عضلاتها فتسرع لكسب السباق.