تختلف حاجة الأشخاص للعناصر الغذائية نوعية وكمية حسب أعمارهم، ووضعهم الصحي وبعض المثرات الجينية والبيئية، وبصفة عامة لا تتوفر بعض العناصر الغذائية في نظام التغذية النباتية مثل بعض الأحماض الأمينية الضرورية وعددها عشرة أحماض أمينية أساسية، والتي يصنع منها البروتين الذي يستخدم لبناء الخلايا والأنسجة وتعويض مايفقد منها بسبب التقشر أو الجروح والحروق وغيرها، وأيضاً تعويض الخلايا الميتة بشكل طبيعي ومن ضمنها كريات الدم الحمراء والبيضاء والأجسام المناعية وأيضاً الهرمونات والإنزيمات. والمصادر الحيوانية للبروتين مرتفعة في قيمتها الحيوية أي يسهل على جسم الإنسان هدمها وإعادة تركيبها لتكون ملائمة له، كما أنها توفر جميع الأحماض الأمينية بنسب مناسبة للهضم والامتصاص، أما البروتين النباتي فينقصه بعض الأحماض الأمينية الأساسية والتي لا يمكن بناء بقية الأحماض الأمينية بدونها. كما أن بعض الفيتامينات والمعادن لا تتوفر بشكل كاف في التغذية النباتية مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والزنك واليود ومن الفيتامنيات فيتامين "د" و حمض الفوليك وبعض فيتامينات مجموعة "ب" المركبة بالذات فيتامين "ب 12" الذي يتوفر في المصادر الحيوانية وأيضاً الحمض الدهني "أوميجا 3" الذي يتوفر في الأسماك والبيض.

أكثر ما يعاني منه (النباتيون) هو نقص فيتامين "ب12" فهو لا يتوفر في الأغذية النباتية ماعدا الطحالب النهرية والبحرية وهذا النوع من الطحالب لا يقبل عليه أغلب شرائح المجتمع ولهذا يحدث نقص في هذاالفيتامين عند النباتيين.