نعم يشعر بتحسن في بعض الجوانب ولكن ليس بسبب الحمية بل بسبب التوقف عن تناول المواد الضارة وبتأدية بعض التمارين الرياضية وتنظيم النوم وشرب الماء بكمية كافية وتناول الخضرات والفواكه الطازجة، وقد ينقص الوزن نتيجة تقليل الأكل وزيادة اللياقة، ولكن الحمية تؤدي إلى سلبيات كبيرة لا يعرفها من يطبق تلك الحميات ولا يخبره مدعوها عنها.

يروج أصحاب تلك الحميات أن منع الحليب والحبوب ومنتجاتها ينظف الكبد من السموم، وهذا غير صحيح، وأن تلك المنتجات تسبب حساسية غير مرئية أو غير واضحة يجب التخلص منها، وهذا في الغالب بدون دليل معتمد، فمثلاً هناك تحاليل معتمدة تكشف وجود الحساسية من الأغذية سواء من خلال تحليل الدم أو من خلال وضع لبادات على الجلد ليومين أو ثلاثة ثم تحليلها في المختبر، أما تحاليل الحساسية التجارية فهي غير صحيحة ولا تعتمدها أي جهة طبية، ولكن يستخدمها مدعو تلك الحميات وبعض المراكز الطبية الخاصة لتوهم الشخص بوجود مشكلة يجب علاجها. الامتناع عن تناول تلك الأغذية لعدة أيام سيجعل الشخص يفقد الكثير من العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في تلك الأغذية بلا مبرر فيحدث نقص لبعض العناصر الأساسية.

من التأثيرات السلبية لتلك الحميات هو تراكم الكيتون السام في الجسم، والضعف والخمول والشعور بالغثيان والدوار نتيجة ذلك، وتراكم تلك السموم ينتج عن إجبار خلايا الجسم على الحصول على الطاقة من غير مصادرها السهلة (النشويات ومنها الحبوب) مما يؤدي إلى تراكم سموم جديدة نتيجة تلك الممارسات.

غسيل القولون يؤدي الى سحب الماء من الجسم والتخلص منه خارجاً مما قد يؤدي إلى الجفاف فيشعر الشخص بالغثيان وربما التقيء والتنميل في منطقة البطن. وقد يشكل خطراً على مرضى الجهاز الهضمي والكلى والقلب، فلا ننصح بغسيل القولون إلا في حالات محددة مثل علاج الإمساك المزمن وتناول مواد سامة.