نظرياً وعملياً يخوض فريق الهلال صاحب الأولويات والأرقام القياسية المتفردة في الحصول على الألقاب الآسيوية بكافة مسمياتها هذا المساء لقاء سهلاً ، وهو يلتقي ضيفه فريق أوراوا دايموندز الياباني، ليس لضعف الأخير، كلا فهو فريق قوي فنياً ومتمكن ويمتلك حلولاً كثيرة ولديه جهاز فني ذكي يعرف كيف يستغل إمكانيات فريقه أفضل استغلال، سهولة اللقاء مردها لتميز الأول ولتفوقه فنياً وفي كافة الجوانب.

فهلال هذا المساء يختلف كلياً عن هلال نسخة 2014م الذي نحره سيئ الذكر والذكرى "نيشيمور" في فضيحة تحكيمية ستلاحق لعنتها لجان التحكيم الاتحاد الآسيوي لسنوات طويلة ولن يمسح الزمن العار إلا بحصول المتضرر على حقه المسلوب عياناً وبياناً، فخطوط الفريق مكتملة والثقة لدى عناصره في أعلى درجاتها بعد أن اكتسبت هذه العناصر الخبرة الدولية وتمرست على اللقاءات الحاسمة والجماهيرية نظير مشاركاتها المحلية والدولية وساهمت وبشكل فعال في صعود منتخبنا للوصول لكأس العالم 2018م بروسيا مما يعطي ارتياحاً كبيرًا لدى الجماهير الرياضية على كافة ميولها وتوجهاتها بأن اللقب بعد توفيق الله سيكون سعودياً هلالياً ومن لقاء هذا المساء فلاعبو الهلال ومن خلفهم جمهورهم العريض يدركون أن حسم اللقاء لابد أن يكون من هذا المساء حتى يكون لقاء الرد لقاء ببلاد الساموراي احتفالياً كما حدث في موقعة بيرسبوليس الإيراني .

الجماهير الرياضية المحلية والعربية مطالبة أيضاً هذا المساء بتحكيم العقل وتنحية العواطف والوقوف خلف ممثل رياضة الوطن وابنها البار الذي طالما أفرحهم وجندل خصومهم مسجلاً الأولويات وحاصداً الألقاب والإنجازات باسم الوطن وللوطن.

فمدرجات ملعب الملك فهد الدولي هذا المساء لابد أن تمتلئ بجماهير الوطن دعماً وتشجيعاً وتحفيزاً، فالجماهير الهلالية خاصة والعربية عامة عليها أن تشعر بالفخر والزهو بهذا الفريق الذي قدم في نسخة هذا الموسم مستويات وأرقاماً مذهلة بعد أن أبلى بلاء حسناً متفوقاً على كل الخصوم الذين واجههم في كافة مراحل البطولة الحلم والتي أصبحت اليوم أقرب إليه من أي وقت مضى بعد أن استعصت عليه مراراً وتكراراً.

فواصل

-التاريخ يقول: إن كعب الهلال على الفرق اليابانية عال جداً بعد أن حقق ثلاثة ألقاب آسيوية من أمام ثلاثة فرق يابانية وعلى مراحلة زمنية مختلفة.

-يمتلك الهلال كل أسلحة التفوق فهل يستغل ذلك الأرجنتيني رامون دياز ذلك ويضع بصمته القارية بدءاً من هذه الليلة؟

-ما يميز فريق الهلال هذا المساء ويصعب المهمة على خصمه هو تعدد مفاتيح اللعب لديه وامتلاكه عناصر الحسم في الصناعة والتسجيل كسالم الدوسري وعمر خربين وإدواردو وميلسي.