عقدت لجنة الدفاع المدني الرئيسية بالمنطقة اجتماعها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، لبحث استعدادات الجهات الحكومية لموسم الأمطار لهذا العام، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.

واستهل سموه الاجتماع بسؤال المولى القدير بأن يغيث البلاد والعباد، ويجعل موسم أمطار هذا العام، موسم خيرٍ وبركة، ويعم بنفعه البلاد والعباد، ثم اطلع سموه على إيجازٍ عن استعدادات مختلف الجهات المشاركة في اللجنة لموسم الأمطار، وخطط مواجهة الحالات الطارئة، دور كل جهة فيها، مشدداً سموه أن كل مسؤول هو مسؤول أمام الله أولاً، ثم أمام القيادة –أيدها الله-، فعليه أن يتحمل المسؤولية التي تولاها ويبادر لتدارك وعلاج مواطن الخلل فيما يدخل في اختصاصه، ولن يقبل عذر أي مسؤول تخاذل أو قصر في أداء مهام عمله، ومؤكداً سموه على ضرورة التنسيق بين مختلف الجهات، لضمان الفاعلية والكفاءة في تنفيذ خطة مواجهة المخاطر، والعمل بروح الفريق الواحد في مواجهة الأخطار، داعياً سموه لتكثيف الجهود التوعوية الاستباقية، ومواكبة الحالات الجوية المختلفة واستخدام وسائل التواصل المختلفة لإبلاغ المجتمع بتطورات الحالة.

حضر الاجتماع أمين المنطقة الشرقية م.فهد الجبير، ومدير عام الشؤون الصحية دزصالح السلوك، ومدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية وليد السعدون، ومدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء عبدالله القريش، وسعادة مدير عام الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العميد راشد المري، ومدير المرور بالمنطقة الشرقية العميد راشد الهاجري، ومدير إدارة أمن الطرق العقيد حسن الخميس، ومدير عام مصلحة المياه بالمنطقة الشرقية المساعد المهندس خالد الحمادي، ومساعد مدير الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الأستاذ ناصر آل قرشة.

من جهة اخرى دشن أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه بديوان الإمارة امس جائزة "إعلام الوقف" التي تسعى لتعزيز ثقافة الوقف في المجتمع، بحضور أمين عام الجائزة رياض الفريجي، ورئيس المحكمة العامة بالدمام الشيخ سعد بن محمد المهنا.

ونوه سموه بحرص الدولة –أيدها الله- على تعزيز وتمكين الأوقاف، بإنشائها للهيئة العامة للأوقاف، التي ستكون بإذن الله مظلةً لراغبي الوقف، مشدداً سموه على أن المجتمع السعودي مجتمع محب ومبادر لأعمال الخير، والمملكة تشهد ولله الحمد تطوراً ونمواً في أعداد الوقف وأنواعها، وراغبي الخير كثر، إلا أنهم بحاجة لمن يقوم بتوعيتهم بسبل وطرق تحقيق هذه الخيرية، مؤكداً سموه أن الجائزة بمضمونها وفكرتها وأهدافها، ستسهم بمشيئة الله في نشر ثقافة الوقف، وتبيان الأثر التنموي والاقتصادي لتنوع الأوقاف وتطويرها، كما أنها بمشيئة الله ستساهم في تحقيق الاستدامة المالية للجهات الخيرية، والمشروعات التنموية، بما يعود نفعه على الاقتصاد الوطني، ويلمس أثره المواطن، متمنياً سموه التوفيق للجائزة والقائمين عليها.