أصبح مستقبل النصر في غاية الصعوبة والخطورة في ظل تراكم الديون وتجدد المطالب المالية الكبيرة من قبل مدربين ولاعبين سابقين مضى على مغادرة بعضهم للنادي مواسم كثيرة كلاعب الوسط البرازيلي رفائيل باستوس والمهاجم القضية هيرناني دي سوزا وزميليه إلتون برانداو وإيفرتون والتي تتجاوز مطالبهم المالية للنادي 30 مليونا فضلا عن القضايا الأخرى العالقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والتي يتوقع أن يتم البث فيها خلال الأيام القادمة كقضية مدرب الفريق السابق الأورغوياني دانيال كارينيو وابن جلدته المهاجم فابيان.

صعوبة مستقبل النصر تكمن في عجز إدارة النادي خلال الموسمين الماضيين عن حل مثل هذه المطالب المالية مما أدى لتراكمها بشكل مخيف وذلك لضعف الموارد المالية للنادي ولابتعاد أبرز داعميه خلال المرحلة الماضية لاختلافات في وجهات النظر وآلية العمل مع الإدارة ولإحجام الهيئة الشرفية بالنادي بالتدخل والبحث عن حلول سريعة تجنب النادي من عقوبات قادمة من أعلى سلطة رياضية كما هو متوقع .

الإدارة النصراوية مطالبة أمام جماهير النادي القلقة على مستقبله بالبحث عن حلول عاجلة للتغلب على مثل هذه الأزمة المالية الصعبة التي تعد هي الأخطر على النادي منذ تأسيسه، خاصة أنه سبق وأعلنت في أكثر من وسيلة إعلامية بتكفلها بتصفير ديون النادي خوفا عليه من المستقبل المجهول الذي قد يعتريه في حال استقالتها من رئاسته، أما إذا كانت الإدارة لا تستطيع حل مثل هذه القضايا التي تعد من صلب عملها فعليها إعلان الرحيل وفتح المجال أمام شرفيي النادي ومحبيه خاصة أن الكيان مليء بالكفاءات من الشرفيين القادرين على خدمته متى ما كانت الأوضاع المالية بالنادي واضحة أو أن يتم تسليم النادي للهيئة العامة للرياضة، وهي قادرة على حل مثل هذه المشاكل التي قد تؤثر على سمعة النادي وعلى مستقبله وعلى رياضة البلد بشكل عام.

-فواصل

*بعد دعمهم المالي الكبير والمهول ها هم تركوا الجمل بما حمل للإدارة وبعض إعلام النادي فهل لديهم القدرة لحل هذه الأزمة؟

*كل يوم يمر دون تحرك لحل القضايا المالية يعني أن الخطر يقترب من النادي أكثر من أي وقت مضى!

*أموال كبيرة ضخها شرفيو النادي المخلصون لم يجدوا مقابلها إلا التقليل والانتقاص من بعض ذلك الإعلام المحسوب على الإدارة.

*كان بالإمكان حفظ مكانة وعمل الداعمين للكيان نظير جهدهم والوقوف في وجه كل من انتقص من دعهم حتى لو كان ببيان بسيط لكن لم يحدث شيء من ذلك!

*تضخم الديون وكثرة المطالب المالية كفيلة برمي النادي خلال المرحلة القادمة للمجهول فهل يتحرك أصحاب الحل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أم يحل الخطر؟