دانت عدد من الدول الخليجية والعربية والمنظمات العمل الإرهابي الذي استهدف أحد أنابيب النفط قرب قرية بورى في البحرين.

وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أمس عن إدانة دولة الإمارات لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي يستهدف زعزعة الأمن في مملكة البحرين الشقيقة، مشددة على موقفها الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب.

وعبرت الوزارة عن تضامن الإمارات ووقوفها إلى جانب مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية، مؤكدة ثقتها التامة في أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تثني حكومة البحرين وشعبها عن مواصلة مسيرة التنمية والتصدي لمحاولات التخريب والعنف اليائسة.

فيما أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للعمل الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة وترويع الآمنين فيها.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المصدر، تضامن دولة الكويت مع مملكة البحرين وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشدداً على موقف دولة الكويت الثابت والمبدئي المناهض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره، ومجددا دعوته للمجتمع الدولي لمضاعفة جهوده لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة وتخليص العالم من شروره.

واختتم المصدر تصريحه بالإعراب عن ثقته التامة بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تثني الأشقاء عن عزمهم على مواجهة من يريد أن ينال من أمنهم واستقرارهم، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مملكة البحرين الشقيقة وشعبها العزيز من كل مكروه.

كما أكدت وزارة الخارجية العمانية أمس تضامن سلطنة عمان التام مع مملكة البحرين ضد كافة أنواع التخريب والإرهاب واستهداف الأبرياء والمصالح والمقرات الحكومية والخاصة الأمر الذي يستدعي مواجهته بشتى الوسائل الممكنة لحماية الأمن والتنمية والاستقرار.

واستنكرت جمهورية مصر العربية الهجوم الإرهابي، مؤكدة وقوفها حكومة وشعباً مع حكومة وشعب البحرين الشقيق في مواجهة كافة الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمنه واستقراره.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أمس إن هذا العمل الجبان لن ينجح في النيل من أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة.

وفي ذات السياق، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط التفجير الإرهابي، معرباً عن ثقته في أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في أن تنال من عزم قيادة وحكومة وشعب البحرين على مكافحة الإرهاب والوقوف أمام كافة المحاولات الرامية لزعزعة أمن واستقرار البحرين، مؤكداً تضامنه الكامل مع الجهود الرامية للحفاظ على سيادة مملكة البحرين وتأمين المواطنين، ومواجهة التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي.

بدوره، أفاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف العثيمين بأن موقف المنظمة المبدئي والثّابت يدين وبشدة الإرهاب بكافّة صوره وأشكاله، لافتاً إلى تضامنها مع حكومة مملكة البحرين في مواجهتها لكافة الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها وترويع المدنيين الأبرياء والإضرار بالممتلكات العامة.

وأشاد بإجراءات السلامة التي اتخذتها الحكومة البحرينية لاحتواء آثار الحريق الناجم عن التفجير والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.

بدورها، أوضحت شركة نفط البحرين (بابكو) أن إمدادات النفط السعودي إلى البحرين استؤنفت تدريجياً بعد توقف وجيز.

وقالت بابكو في بيان: "يجري حالياً زيادة معدل التكرير بشكل تدريجي بالتعاون الوثيق مع شركة أرامكو السعودية وتزامناً مع إنهاء عمليات الإصلاح في القريب العاجل"، مضيفة أنها تعزز الإجراءات الأمنية في منشآتها.

وكانت شركة أرامكو قد أوضحت أنه جرى تعليق ضخ النفط من محطة الضخ في الظهران التي تغذي مصفاة شركة بابكو عبر هذا الخط.

واتهمت السلطات البحرينية إيران بالوقوف وراء العمل الإرهابي، حيث كتب وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة في تغريدة صباح أمس الأحد: "تفجير أنبوب النفط السعودي البحريني تصعيد إيراني خطير هدفه ترويع المواطنين والإضرار بصناعة النفط عالمياً".